الشعبة الجزائية الثانية بأمانة العاصمة تستمع لردود الأطراف في قضية مقتل الكيال وزوجته وتؤجل الجلسة لعدم إحضار المتهمين
صنعاء سيتي | متابعات
عقدت الشعبة الجزائية الثانية بمحكمة استئناف أمانة العاصمة، اليوم السبت، جلسة قضائية للنظر في قضية المحكوم عليهم في واقعة مقتل المجني عليه هشام حميد الكيال وزوجته أسماء عبده الضبيبي، والتي وقعت في شارع خولان بالعاصمة صنعاء.
وفي الجلسة، التي عقدت برئاسة رئيس الشعبة القاضي يحيى الذاري وعضوية القاضي أحمد الشليف والقاضي طه نعمان، وبحضور ممثل النيابة العامة القاضي نبيل الشعبي وأمين السر فتحي العراسي، تبين حضور محامي أولياء الدم ومحامي المستأنف ضدهم، فيما لم يتم إحضار السجناء المحكوم عليهم من محبسهم.
واستعرضت الجلسة الحيثيات والدواعي الإجرائية وفق النقاط التالية:
-
أسباب عدم إحضار المتهمين: استفسرت المحكمة من ممثل النيابة العامة عن أسباب عدم إحضار السجناء، والذي أفاد بأنه تقدم بطلب لإحضارهم وأبرز المذكرات الدالة على ذلك، موضحاً أن التواصل مع إدارة السجن المركزي أفاد بأن عدم توفر الحماية الأمنية الكافية حال دون تنفيذ عملية الإحضار للجلسة.
-
تأجيل الجلسة للرد والتعقيب: قررت المحكمة تأجيل نظر القضية إلى جلسة مقبلة لتنفيذ قرارها السابق بمنح كافة الأطراف الفرصة القانونية الكاملة للرد والتعقيب.
-
تأكيد النيابة على الأدلة والقصاص: وكانت المحكمة قد استمعت في جلسة سابقة إلى رد النيابة العامة على الطعون المقدمة من المحكوم عليهم، حيث طالبت بفض الطعون وتأييد الحكم الابتدائي لثبوت الجريمة بالأدلة القاطعة.
وكانت محكمة جنوب شرق أمانة العاصمة قد قضت في 30 يونيو الماضي بإدانة ستة متهمين (بينهم فار من وجه العدالة)، والحكم عليهم بالإعدام قصاصاً رمياً بالرصاص حتى الموت، لإدانتهم بالقتل العمد بحق هشام الكيال وزوجته والتصويب المباشر والشروع في قتل طفليهما وإتلاف سيارتهما في 17 ديسمبر 2025م بشارع خولان بالعاصمة صنعاء.
وتعكس هذه الإجراءات القضائية الصارمة حزمة الأجهزة العدلية والأمنية في العاصمة صنعاء على إنفاذ شرع الله وسادة سيادة القانون وتثبيت الأمن والاستقرار، وتقصي الحقوق وإقامة القصاص العادل بحق الجناة والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه المساس بأمن المواطنين وحرمة دماء الأبرياء.
التعليقات مغلقة.