جامعة صنعاء تحتفي باليوم العالمي للأطراف الصناعية وتخرّج الدفعة الأولى بنيل الاعتماد الدولي (ISPO) لخدمة جرحى ومعاقي العدوان
صنعاء سيتي | متابعات
نظّمت كلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة صنعاء، اليوم الخميس، فعالية خطابيّة وأكاديمية باليوم العالمي للأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية، شهدت تخرج الدفعة الأولى في هذا التخصص الحيوي وحصول البرنامج على الاعتماد الأكاديمي الدولي (الفئة الأولى) من الجمعية الدولية للأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية “ISPO”.
وفي الفعالية، بارك وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان للطلاب والطالبات تخرجهم بالتزامن مع اليوم العالمي للأطراف الصناعية، لتأكيد أهمية هذا المسار الإنساني والطبي في تقديم الخدمة النوعية وإعادة الأمل لكافة المتضررين والمستفيدين.
وأكد الدكتور شيبان الحاجة الوطنية والملحة لمثل هذا التخصص والدماء الأكاديمية الجديدة، لا سيما في ظل الظروف الراهنة والتحديات الاستثنائية التي يمر بها اليمن جراء العدوان والحصار الأمريكي-السعودي الغاشم، الذي يتعمد استهداف المدنيين من الأطفال والنساء والبنية التحتية وفي مقدمتها القطاع الصحي.
واعتبر حصول كلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة صنعاء على الاعتماد الأكاديمي الدولي (الفئة الأولى) إنجازاً وطنياً استراتيجياً واعترافاً يضع اليمن في مصاف الدول المتقدمة أكاديمياً، مبرهناً على الالتزام الصارم بتطوير التعليم الطبي وفق أعلى المعايير العالمية وتأهيل كوادر قادرة على خدمة المجتمع بكفاءة عالية.
ودعا وزير الصحة الخريجين إلى تجسيد القيمة الإنسانية والإحسان في التعامل مع مختلف الحالات، مشيراً إلى حرص الوزارة على دعم وتطوير مركز الأطراف الصناعية والعلاج الطبيعي وتزويده بالتقنيات الحديثة لمواكبة التطورات وتجويد الخدمات.
من جانبه، هنّأ نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي، الدكتور حاتم الدعيس، خريجي الدفعة الأولى، مشيداً بالدور الريادي لجامعة صنعاء وكلية العلوم الطبية التطبيقية في إيجاد كوادر وطنية متخصصة تخدم المجتمع وتخفف من تداعيات الحرب والحصار، حاثاً إياهم على الالتزام بالمسؤولية الأخلاقية والمهنية.
بدوره، أفاد عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة صنعاء، الدكتور خالد الخميسي، بأن هذا البرنامج يعد الأول من نوعه على مستوى اليمن، ويمثل نقلة نوعية في إعداد الكفاءات المتخصصة لتلبية الاحتياجات الإنسانية وإعادة الأمل للأشخاص ذوي الإعاقة.
وأكد الدكتور الخميسي أن الاعتماد الدولي يشكل شهادة استحقاق تعكس جودة البيئة التعليمية والتدريبية بالكلية، وتفتح آفاقاً واسعة أمام الخريجين للمنافسة والتميز، مؤكداً استمرار الكلية في ترسيخ ثقافة الجودة والتطوير الأكاديمي لخدمة التنمية الوطنية.
وفي الفعالية التي حضرها مساعد رئيس الجامعة لشؤون الكليات الطبية الدكتور عبد الحافظ ثوابة ونواب العميد، ألقى الأخصائي عبد الله هيبل كلمة الخريجين، عبر فيها عن عظيم الشكر والامتنان لعمادة الكلية والكادر التدريسي والأسر على دعمهم ومساندتهم طوال سنوات التحصيل العلمي.
تخلل الفعالية أدّاء الخريجين للقسم الطبي، وتكريم وزير الصحة بدرع الكلية، وتكريم العمادة والكادر الأكاديمي والخريجين، إلى جانب تكريم مدير مركز الأطراف الصناعية والعلاج الطبيعي بوزارة الصحة علي الأعوج ونائبه الدكتور محمد جياش.
وتأتي هذه الإنجازات الأكاديمية والطبية في قلب العاصمة صنعاء لتؤكد ثبات الجبهة التعليمية والصحية وصمود المؤسسات الوطنية في مواجهة تداعيات العدوان والحصار الأمريكي-السعودي، مبرهنة على أن مسار البناء العلمي والتأهيل الإنساني يواصل عطاءه جنبًا إلى جنب مع الأداء الميداني والتنموي ضمن معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” حتى تحقيق النصر الناجز والاستقلال الكامل.
التعليقات مغلقة.