حزب الله يفنّد افتراءات أدوات العدوان وينفي وجود خبراء له في اليمن مؤكداً: “الشعب اليمني يمتلك الكفاءة والقدرة لحماية أرضه وسيادته”

صنعاء سيتي | متابعات

أفشلت العلاقات العامة في حزب الله في لبنان مزاعم وأكاذيب قوى الاستكبار الأمريكي-الصهيوني وأدواتها الوظيفية، مسقطةً الادعاءات المغرضة الصادرة عن حكومة المرتزقة والعملاء بشأن وجود خبراء عسكريين للحزب يشاركون في إدارة العمليات أو تطوير القدرات التسليحية في اليمن.

وأكّد بيان صادر عن العلاقات العامة لحزب الله، اليوم الأربعاء، أنّ هذه الاتهامات الزائفة “عارية عن الصحة جملة وتفصيلاً ولا تستند إلى أي وقائع ميدانية”، مشدّداً على أنّ الشعب اليمني العزيز، بقيادته الثورية وشرفه الإيماني، يمتلك من القدرات الذاتية والخبرات العسكرية النوعية ما يجعله قادراً ومقتدراً على الدفاع عن أرضه وسيادته الوطنية في مواجهة أي عدوان أو تهديد أو حصار استكباري.

وأوضح البيان أنّ القوات المسلحة اليمنية ليست بحاجة إلى أي دعم أو تدخّل ميداني من أحد، وهو ما أثبتته الواقعة العملية والتجربة الميدانية الساطعة خلال مواجهة العدوان الأمريكي-الصهيوني-السعودي، وفي إسنادها التاريخي والمباشر لقطاع غزة والشعب الفلسطيني المظلوم.

ولفت حزب الله إلى أنّ التروج لهذه الافتراءات في هذا التوقيت يهدف إلى التغطية على هزائم تحالف العدوان وفشله الذريع، مجدداً التأكيد على أن الحوار الجدّي والمسؤول بين اليمنيين بعيداً عن الوصاية الخارجية هو السبيل الحقيقي لإسقاط مخططات أعداء الأمة الرامية إلى تأجيج الصراعات المذهبية والجهوية وتفتيت دول المنطقة.

تأتي هذه المواقف الصريحة لـ “حزب الله” لتؤكد عمق الروابط الروحية والنضالية بين قوى ومحور المقاومة، محطمةً الأوهام الأمريكية-السعودية التي تحاول التقليل من قدرات التصنيع والتطوير الحربي للجيش اليمني، ومشددة على استمرار التعبئة والجهوزية التامة ضمن معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” حتى إنهاء العدوان والحصار كلياً ودحر المحتلين.

التعليقات مغلقة.