تراجع الأسهم الأوروبية مع تصاعد مخاوف تقييمات الذكاء الاصطناعي والتوترات بالشرق الأوسط

صنعاء سيتي | متابعات

تراجعت المؤشرات الرئيسية للأسهم الأوروبية، اليوم الثلاثاء، متأثرة بهبوط حاد في قطاع التكنولوجيا وتصاعد حدة المخاوف بشأن الجدوى الاقتصادية للاستثمارات الضخمة في مجال الذكاء الاصطناعي، يرافقها تجدد عزوف المستثمرين عن المخاطرة جراء تفاقم التوترات في منطقة الشرق الأوسط.

وذكرت وكالة “رويترز” أن مؤشر الأسهم الأوروبية الشامل «ستوكس 600» انخفض بنسبة تجاوزت 0.5 بالمئة ليصل إلى مستوى 645.8 نقطة، بالتوازي مع انخفاض المؤشرات الرئيسية في البورصات الألمانية والإسبانية والإيطالية بنسبة بلغت نحو 0.9 بالمئة مع بدء التعاملات اليومية.

وفي أسواق الطاقة العالمية، شهدت أسعار خام برنت قفزة صعودية بنسبة 1.6 بالمئة متجاوزة حاجز 100 دولار للبرميل، متقبلةً بعد تراجعات سابقة لتعكس استمرار القلق المتربط بتداعيات المواجهات الإقليمية وتأثيرها على خطوط إمداد النفط.

وقاد قطاع التكنولوجيا موجة الخسائر في البورصات الأوروبية بانخفاض مؤشره بنسبة 2 بالمئة، متأثراً بهبوط سهمي شركتي “أيكسترون” و”إيه إس إم إل” المتخصصتين في صناعة الرقائق والمعدات الإلكترونية بنسبة 3.5% و2.8% على التوالي، فيما تراجع سهم “سيمنس إنرجي” بنسبة 2.4 بالمئة.

وجاءت هذا الضغوط امتداداً لهبوط مماثل شهده قطاع التكنولوجيا بالأسواق الآسيوية والأمريكية، عقب صدور نتائج أعمال مخيبة للتوقعات لشركات التقنية الكبرى الأسبوع الماضي، ما دفع الأسواق لإعادة تقييم الاستثمارات في تطبيقات الذكاء الاصطناعي وسط مؤشرات على تضخم القيمة السوقية لهذه الشركات خلال السنوات الماضية دون تحقيق عائدات موازية.

كما زادت الضغوط عقب صدور التوقعات بانخفاض هامش الربح الإجمالي لشركة “أبل” خلال الربع الأخير من العام المالي الجاري جراء ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة والمكونات الأساسية، مما ألقى بظلاله السلبية على ثقة المستثمرين.

وعلى عكس الاتجاه الهبوطي العام، حقق سهم شركة “باير” الألمانية قفزة بنسبة 6 بالمئة، مستفيداً من رفع الشركة لتوقعات أرباحها وتدفقاتها النقدية لعام 2026، وهو ما قدم دعماً جزئياً لمؤشر قطاع الرعاية الصحية.

التعليقات مغلقة.