صنعاء سيتي | متابعات
أكد الباحث في الشأن الأمني والعسكري الفلسطيني، رامي أبو زبيدة، أن استهداف العدو الصهيوني المتواصل لعناصر الشرطة والأجهزة الأمنية في قطاع غزة يندرج ضمن مخطط ممنهج ومحسوب لإحداث فراغ أمني وتقويض الجبهة الداخلية للشعب الفلسطيني.
وأوضح أبو زبيدة، في تصريحات نقلتها وكالة “شهاب” الإخبارية الفلسطينية اليوم الأحد، أن العدو الصهيوني يهدف من ضرب المؤسسة الأمنية إلى شل قدرتها على تأمين المساعدات، وملاحقة عصابات السرقة، وفض النزاعات، وتسهيل تحركات الشبكات والمجموعات المسلحة العميلة لخدمة أجندات الاستكبار.
ولفت إلى وجود أبعاد استخباراتية وخبيثة للمخطط الصهيوني تسعى لمنع الأجهزة الأمنية من تفكيك شبكات التجسس وإضعاف البنية المؤسساتية، مستدركاً بأن الحاضنة الشعبية والوعي المقاوم يشكلان حائط الصد الأول لإفشال مخططات الفوضى.
وحذر الباحث الأمني من خطورة تحركات العصابات العميلة برعاية العدو قرب “الخط الأصفر” لمحاولة خلق واقع أمني بديل، محدداً ثلاثة سيناريوهات مستقبليّة تتمثل في “الاستنزاف، الفوضى والصدام، أو الاحتواء والتوافق الوطني”.
وختم أبو زبيدة بالتأكيد على أن رهان العدو الصهيوني يتجاوز الإضعاف الميداني إلى محاولة جعل قطاع غزة بيئة غير قابلة للإدارة لفرض وصاية خارجية، مشدداً على أن وعي الشعب الفلسطيني وتلاحم جبهته الداخلية سيفشلان كافة المشاريع التآمرية.
التعليقات مغلقة.