الرئيس المشاط في رسالة للأمة: ماضون في إنهاء العدوان والحصار.. ونُرحب بكل جهد عادل والمقدسات خط أحمر

صنعاء سيتي | متابعات

أكد فخامة المشير الركن مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى، أن الجمهورية اليمنية ماضية بعزم وإصرار في إنهاء العدوان والحصار السعودي الظالم بكل السبل المتاحة، مجدداً الترحيب بكافة الجهود والمساعي المنصفة والعادلة التي تفضي إلى كسر الحصار ومعالجة الملفات الإنسانية وصرف المرتبات وجبر الأضرار واحترام سيادة واستقلال اليمن.

جاء ذلك في رسالة هامة وجّهها فخامة الرئيس اليوم الأحد (25 أكتوبر 2026م)، إلى الشعب اليمني والأمة الإسلامية، وذلك بعد مرور أكثر من 100 يوم على جولة التصعيد الأخيرة واستئناف العدوان السعودي.

واستعرض الرئيس المشاط مسار الصمود الوطني منذ العدوان الغادر في 26 مارس 2015م، والتضحيات الجسام التي قدمها الشعب اليمني وفي مقدمتها الرئيس الشهيد صالح الصماد والعشرات من الشهداء الأبرار.

وأوضح فخامته أن اليمن خاض المفاوضات بنية صادقة وتوجها بـ “خارطة الطريق” المتمخضة عن تفاهمات خفض التصعيد لعام 2022م، غير أن النظام السعودي، بتوجيهات أمريكية وصهيونية، انقلب على التزاماته ونكث بعهوده كعقاب للشعب اليمني على موقفه المبدئي والجهادي في نصرة غزة وفلسطين.

ولفت الرئيس المشاط إلى أن العدو السعودي باشر تصعيده الميداني في 13 يوليو الماضي باستهداف قصف مطار صنعاء الدولي لمنع طائرة نقل المرضى والعالقين، لتستجيب القيادة ممثلة بـ السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي لمطالب الملايين بالرد وفق معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، مشيراً إلى أن العدوان شن منذ ذاك الحين نحو 3,000 غارة استشهد خلالها 562 مدنياً غالبيهم أطفال ونساء.

وجدّد فخامة الرئيس الترحيب الكامل بالمبادرة التي أطلقها الأزهر الشريف بمصر الشقيقة وعملاً بقوله تعالى: ﴿وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾، مؤكداً أن خيار السلام العادل أقل كلفة وأكثر استدامة.

كما جدد التأكيد على ثبات الموقف اليمني المبدئي في نصرة الشعب الفلسطيني، داعياً لتشكيل تحالف إسلامي لمواجهة الخطر الصهيوني والأمريكي، ومجدداً التشديد على أن الملاحة البحرية آمنة وأن ما يهددها هو تحويل العدو السعودي لباب المندب إلى مسرح حرب.

وحذر الرئيس المشاط من بهتان وافتراءات العدو السعودي بشأن استهداف المدينة المنورة ومكة المكرمة، مؤكداً أنها افتراءات تعبر عن عجز وفشل أفلس فيه العدو.

وأكد فخامته أن المقدسات الإسلامية والمشاعر المقدسة “خط أحمر”، محملاً النظام السعودي المسؤولية الكاملة عن أي حماقة يستهدف فيها المشاعر أو ضيوف الرحمن لإلصاقها باليمن، ومؤكداً أن شعب الإيمان والحكمة والأمة الإسلامية سيكون لها موقف عملي حاسم للدفاع عن المقدسات بكل الوسائل الممكنة، محذراً من أن لدى اليمن خيارات مفاجئة ومتنوعة لانتزاع حقوقه المشروعة.

التعليقات مغلقة.