تصاعد اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال بالضفة والقدس: استهداف قاطفي الزيتون، إحراق وتحطيم المركبات، وإقامة بؤر استيطانية جديدة

صنعاء سيتي | متابعات

صعّدت عصابات المستوطنين الصهاينة وقوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد (25 أكتوبر 2026م)، من اعتداءاتهم الوافرة والهمجية بحق أبناء الشعب الفلسطيني وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، مستهدفة بشكل مباشر المزارعين خلال موسم قطف الزيتون، ومركبات المواطنين، والأراضي الزراعية بالتجريف والاستيلاء.

وفي محافظة رام الله والبيرة، هاجم المستوطنون بالحجارة مركبات الفلسطينيين قرب دوار عين أيوب غربي رام الله، وحطموا مركبة أخرى في بلدة سنجل شمالي المدينة.

كما اقتحمت مجموعات استيطانية منطقة سهل الرفيد شمال شرق قرية المغير، وأراضي زراعية غرب قرية كفر مالك. وفي محيط نابلس، استهدف المستوطنون مركبات المواطنين بالحجارة قرب دوار قصرة وحاجز زعترة، وعمدوا إلى تحطيم زجاج أربع مركبات قرب مدخل بلدة عقربا جنوب شرقي نابلس.

وتأتي هذه الهجمات امتداداً لاعتداءات ليلة أمس التي أسفرت عن إصابة فلسطيني في كفر مالك، والاعتداء على قاطفي الزيتون في اللبن الشرقية.

وفي محافظة القدس المحتلة، أقدم مستوطنون على خط شعارات عنصرية وتحريضية على جدران منازل المواطنين في بلدة بيت حنينا تدعو إلى قتل الفلسطينيين.

كما هاجم المستوطنون قاطفي الزيتون في قرية بيت إكسا شمال غربي القدس، بحماية مباشرة من قوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الأهالي، وأقدمت على اعتقال المواطن محمد سدر بعد الاعتداء عليه بوحشية بالضرب المبرح.

وفي محافظة الخليل، أُصيب عدد من المزارعين بجروح ورضوض إثر اعتداء وحشي نفذه مستوطنون مسلحون عليهم في خربة سوبا جنوبي المحافظة، بالتزامن مع منع قوات الاحتلال لمركبة إسعاف من الوصول لاسعاف المصابين.

وفي السياق الاستيطاني، شرع مستوطنون بإقامة بؤرتين استيطانيتين على أراضي المواطنين في بلدة يطا، وسرقوا 12 رأساً من الأغنام في مسافر يطا.

إلى ذلك، استأنفت آليات الاحتلال أعمال التجريف في منطقة سهل الرفيد شرق قرية المغير برام الله، فيما أرغمت قوات الاحتلال المزارعين في منطقة وادي اعمر على ترك أراضيهم ومغادرة حقول الزيتون وصادرت محاصيلهم، فضلاً عن إقدام مستوطنين على سرقة غرفة زراعية في منطقة طريق الخلايل جنوب المغير.

التعليقات مغلقة.