وزير جهاد الزراعة الإيراني من روما: استخدام الغذاء والعقوبات سلاحاً سياسياً يتعارض مع المبادئ الإنسانية

صنعاء سيتي | متابعات

أكد وزير جهاد الزراعة الإيراني، غلام رضا نوري قزلجه، أن استخدام الغذاء، والعقوبات الأحادية الجانب، والحصار الاقتصادي كأدوات للضغط السياسي، أو توظيف الجوع سلاحاً في النزاعات، يُمثل انتهاكاً صارخاً للمبادئ الإنسانية وفلسفة تأسيس منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، داعياً إلى ضمان الحق المطلق لجميع الشعوب في الوصول إلى الغذاء الكافي والصحي.

وفي كلمة له خلال الدورة الرابعة والفعلسين للجنة الأمن الغذائي العالمي، المنعقدة بمقر المنظمة في العاصمة الإيطالية روما، أشار الوزير نوري إلى أن العالم يقف عند مرحلة حساسة من تاريخه في ظل تحديات غير مسبوقة تمتد من التغيرات المناخية والنزاعات الدولية إلى الأزمات الإنسانية المتصاعدة.

وأوضح أن العقوبات الاقتصادية الجائرة تعرقل نقل التقنيات الزراعية الحديثة والتبادل التجاري للمنتجات الغذائية والاستثمارات في البنية التحتية، محذراً من أن حرمان المجتمعات من حقها الأساسي في الغذاء بذريعة الضغط السياسي يهدد مستقبل الأمن الغذائي العالمي، ومستنكراً ازدواجية معايير بعض الدول التي تدعي دعم الغذاء بينما تفرض القيود والحصار على الدول الساعية لاستقلالها السياسي.

وفي معرض حديثه عن التجربة الإيرانية، أكد الوزير أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية استطاعت إحراز تقدم ملحوظ في مجالي الأمن الغذائي والزراعة المستدامة رغم قسوة العقوبات الأحادية والاعتداءات على السيادة الوطنية، وذلك بالاعتماد على القدرات الداخلية والمعارف المحلية والإرث الزراعي العريق.

ولفت إلى أن القطاع الزراعي الإيراني واصل أداء دوره بكفاءة عالية خلال العام الماضي، محققاً الاكتفاء الذاتي في معظم المنتجات الزراعية والغذائية مع زيادة ملحوظة في إنتاج السلع الأساسية.

واختتم الوزير الإيراني بدعوة المجتمع الدولي لتعزيز التعاون متعدد الأطراف، معلناً استعداد طهران التام لمشاركة خبراتها في مجالات إدارة الموارد المائية، والزراعة المتكيفة مع المناخ، ونقل التقنيات الحديثة لبناء عالم خالٍ من الجوع والتمييز.

التعليقات مغلقة.