صنعاء سيتي | متابعات
هاجم مستوطنون صهاينة، اليوم السبت (24 أكتوبر 2026م)، قاطفي الزيتون في قرية اللبن الشرقية جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، واعتدوا عليهم برش غاز الفلفل في محاولة لترهيبهم وسرقة محصولهم، فيما أجبرت قوات الاحتلال مزارعين آخرين على مغادرة أراضيهم بالقوة.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية بأن مجاميع من المستوطنين انطلقوا من البؤر الاستيطانية المقامة في منطقتي وادي ياسوف ووادي الشاعر بين قرية اللبن الشرقية ومدينة سلفيت، وهاجموا الأهالي خلال قطافهم للزيتون شمال القرية، حيث اعتدوا عليهم بالضرب ورش غاز الفلفل الحارق ومحاولة سلب محاصيلهم.
وأضافت المصادر أن مستوطنين آخرين من بؤرة استيطانية في منطقة وادي عبوين، وبحماية مباشرة من جنود الاحتلال، أرغموا قاطفي الزيتون في الأجزاء الجنوبية للقرية على مغادرة حقولهم بالقوة السلاح، ومنعوهم من مواصلة جني موسمهم الزراعي السنوي.
وتأتي هذه الاعتداءات الإجرامية في ظل تصاعد هجمات المستوطنين بحق المزارعين الفلسطينيين مع انطلاق موسم قطف الزيتون في مختلف مناطق الضفة الغربية، والتي تنوعت بين الاعتداء الجسدي، وتخريب الأشجار، وسرقة المحاصيل، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
وتترافق هذه الانتهاكات مع تواطؤ وحماية من جيش الاحتلال الذي يعمل على تقييد حركة الأهالي، مما يضاعف معاناتهم ويهدد مصدر رزقهم الأساسي، في موسم يعد ركيزة اقتصادية وثقافية راسخة في ارتباط الفلسطيني بأرضه وهويته.
التعليقات مغلقة.