الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي تحرك للعدو سيقابله رد مضاعف.. وإيران ستكون مقبرة للغزاة

صنعاء سيتي | متابعات

أكد المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية في إيران، العميد حسين محبي، اليوم السبت (24 أكتوبر 2026م)، أن الجمهورية الإسلامية ستردّ بأضعاف مضاعفة على أي خطأ أو حماقة يرتكبها العدو، مهما كانت محدودة، محذراً من أن أي تحرّك عدائي سيقابل بردٍ ساحق ومضاعف.

وقال العميد محبي إن تهويل العدو وتهديداته المستمرة لا تعدو كونها ذات طابع إعلامي استعراضي، مشيراً إلى أن العدو يدرك تماماً أن الظروف الراهنة لا تتيح له تنفيذ عمليات مؤثرة، وأنه يعاني من اضطرابات داخلية حادة تمنعه من امتلاك القدرة على شن عمليات جدية، ومشدداً على أن العدو كما هُزم سابقاً أمام صلابة الشعب الإيراني، سيُهزم مجدداً وبشكل أقسى إذا كرر أخطاءه.

وفي السياق ذاته، أكد مساعد قائد حرس الثورة للشؤون السياسية، العميد يد الله جواني، في وقت سابق، جاهزية القوات المسلحة الإيرانية التامة للتصدي لأي عدوان، بانتظار ارتكاب العدو أي “خطأ استراتيجي”، مؤكداً أن إيران ستتحول إلى مقبرة حقيقية للغزاة حال تجرؤهم على تنفيذ أي عمليات برية ضد أراضيها.

من جهته، اعتبر مستشار ومساعد قائد الثورة والجمهورية، محمد مخبر، أن الحرب النفسية والتهديدات المتواصلة التي يطلقها قادة الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية إنما تعكس حالة اليأس والإخفاق التي يعانون منها، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتقارير الإعلامية حول مساعي حكومة الاحتلال لشن اعتداءات جديدة.

التعليقات مغلقة.