حكومة التغيير والبناء تدشن رسمياً فعاليات الذكرى السنوية للشهيد 1448هـ.. والعلامة مفتاح يُعلن إجهاض المشروع الصهيوأمريكي ببركة دماء الشهداء
صنعاء سيتي | متابعات
دشنت حكومة التغيير والبناء، اليوم السبت (24 أكتوبر 2026م)، الفعاليات والأنشطة الرسمية والميدانية المكرسة لإحياء الذكرى السنوية للشهيد للعام 1448هـ، وذلك في فعالية تدشينية كبرى نظمتها وزارة الإدارة والتنمية المحلية والريفية والجهات التابعة لها تحت شعار: “شهداؤنا عظماؤنا”.
وفي كلمة التدشين الرسمية، أشاد القائم بأعمال رئيس الوزراء، العلامة محمد مفتاح، بجهود وزارة الإدارة والتنمية المحلية والريفية في تنظيم هذه الفعالية المركزية التي تُبرز الأدوار العظيمة والتضحيات الجسام للشهداء الأبرار في سبيل دينهم ووطنهم وأمتهم.
وأكد العلامة مفتاح أن الشعب اليمني ومؤسساته الرسمية يحيون هذه الذكرى في لحظة انتصارات حقيقية تاريخية جعلت الأعداء أذلة صاغرين، مبيناً أنه في الوقت الذي كانت المنظومة الصهيونية تسعى لبسط هيمنتها المطلقة عبر مشاريع كـ “صفقة القرن” و”الشرق الأوسط الجديد”، هيأ الله لليمن قائداً استثنائياً عظيماً وشعباً مجاهداً أجهض هذا المشروع الإجرامي الأخبث في تاريخ البشرية، وغيّر معادلات المنطقة والعالم.
ولفت إلى أن ثبات الشعب اليمني كان إلهاماً لمحور المقاومة؛ حيث استلهمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدرس اليمني وأثبتت صموداً أسطورياً في مواجهة الهجمة الصهيوأمريكية، مؤكداً أن المحور ماضٍ في طريق كسر المؤامرة للأبد، لا سيما بعد الضربات الإيرانية المنكلة للقواعد الأمريكية واضطرار جنودها لإخلائها والتحصن بالفنادق والأحياء المدنية.
وتوجه مفتاح بالرحمة لأرواح الشهداء المجاهدين والمدنيين، موجهاً تحية إكبار لأسر الشهداء “أهل الفخر والشرف”، ومؤكداً أن هذا المشروع الاستكباري بمختلف أشكاله وأصنافه -بما فيه الصهاينة العرب الذين خانوا القضية والأمة وسخروا أموالهم للصهاينة- يتهاوى نحو الفناء والاندحار.
من جانبه، أشار نائب رئيس الوزراء – وزير الإدارة والتنمية المحلية والريفية، محمد المداني، إلى أن إحياء الذكرى هو تعبير عن الوفاء والعرفان لتضحيات الشهداء التي أثمرت الانتصارات العسكرية الميدانية الشاملة.
وأكد التزام الوزارة والسلطات المحلية بالمحافظات والمديريات بالرعاية الكاملة لأسر الشهداء بالتنسيق مع الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء.
وجدّد المداني العهد لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي بالمضي في معركة التنمية الشاملة بكافة الوحدات الإدارية اعتماداً على أساليب التخطيط التشاركي والعمل المؤسسي المتكامل، صوناً للموارد وتحقيقاً للاستدامة.
تخللت الفعالية كلمة للعلماء ألقاها العلامة خالد موسى نبه فيها من خطورة التحشيدات السعودية والمرتزقة المساندين لها في التساوق مع الأجندة الصهيوأمريكية لتسليم باب المندب، داعياً المخدوعين لانتهاز فرص التصالح وتوجيه السلاح للعدو الحقيقي.
كما ألقى والد الشهيد أدهم الحُجري كلمة أسر الشهداء، مجدداً العهد ومؤكداً أن الشهادة مشروع مستقبلي لصنع الفتح والأمل.
وفي ختام الفعالية التي حضرها نائب وزير الإدارة ناصر المحضار ومحافظ عدن علي العزيبي، قام نائب رئيس الوزراء والقيادات الحاضرة بتكريم أسر الشهداء من منتسبي الوزارة والجهات التابعة لها بالشهادات والهدايا التقديرية.
التعليقات مغلقة.