وزارة التربية والتعليم تدين تحويل أراضي جامعة تعز إلى مكب للنفايات، وتؤكد أنها انتهاك صارخ للبيئة الأكاديمية وصون مقدرات التعليم

صنعاء سيتي | متابعات

أدانت وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي بأشد العبارات، الإقدام السافر من قبل أدوات ومرتزقة العدو السعودي في مدينة تعز على تحويل أراضي وحرم جامعة تعز إلى مكب للنفايات، في انتهاك صارخ وخطير لحرمة المؤسسات التعليمية والإساءة لمكانتها ورسالتها العلمية.

وأكدت وزارة التربية والتعليم في بيان رسمي صادر عنها اليوم السبت (24 أكتوبر 2026م)، أن هذه الممارسات المشينة تمثل اعتداءً صارخاً على البيئة الجامعية ومقدرات الصرح الأكاديمي، وتشكل تهديداً مباشراً لسلامة الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والموظفين؛ جراء تكدس النفايات وما تسببه من انتشار للأوبئة والأمراض البيئية، في مخالفة تامة لأبسط مقومات البيئة التعليمية السليمة.

وأشارت الوزارة إلى أن هذه التعديات تأتي في وقت تمكنت فيه جامعة تعز من تحقيق خطوات متقدمة ومراتب مشرفة في التصنيفات العالمية وبين الجامعات اليمنية، وهو إنجاز وطني وأكاديمي يستحق الإسناد والدعم لا أن يُقابل بمثل هذه الممارسات الهمجية التي تنتقص من مكانة الجامعة وتسيء لرسالتها البحثية.

وشدّدت وزارة التربية على أن الجامعات هي قلاع للعلم والمعرفة وليست ساحات للتخلص من النفايات، وأن صون الحرم الجامعي مسؤولية وطنية لا تقبل التهاون.

وثمنت الوزارة عالياً وعي طلبة الجامعة وحرصهم الشديد على حماية مؤسساتهم الأكاديمية ومقدراتها، مؤكدة على حقهم القانوني والمشروع في التعبير عن رفضهم وصون حق الأجيال القادمة في بيئة تعليمية آمنة.

وحمّلت الوزارة المرتزقة والأدوات المدعومة من النظام السعودي المسؤولية الكاملة عن هذه الممارسات البيئية الخطيرة، مطالبةً بوقفها الفوري، والعمل العاجل على إزالة المخلفات المتراكمة ومعالجة آثارها البيئية والصحية، بما يكفل حماية منتسبي الجامعة وصون حرمتها العلمية.

التعليقات مغلقة.