مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين يؤكد أن الكذبة السعودية باستهداف مكة المكرمة ستبوء بالفشل وستكون وبالاً عليها
صنعاء سيتي | متابعات
أكد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، أن الشعب اليمني لم يكن ليحتاج إلى نفي ما ليس فيه من افتراءات، إلا أن دعايات أركان النفاق قد تنطلي على الكثيرين ممن ينخدعون بنظظام آل سعود ومظهره كمتولٍ للحرمين الشريفين، مستغلاً الأموال الطائلة لتمويل حملات الظلال والتضليل ضد اليمن.
جاء ذلك في كلمة مفصلية ألقاها خلال مؤتمر علماء اليمن المنعقد في العاصمة صنعاء لدحض مزاعم النظام السعودي حول استهداف مكة المكرمة، حيث استهل بالحديث عن شهادة النبي الكريم لليمن بالإيمان والحكمة، مؤكداً أن هذه الشهادة النبوية سيسأل عنها يوم القيامة في زمن تمايزت فيه صفوف الأمة بين فسطاط إيمان وفسطاط كفر في ظل امتحانات الأمة الكبرى لا سيما تجاه مظلومية غزة وفلسطين.
وأوضح العلامة شرف الدين أن التاريخ يشهد بأن أهل اليمن كانوا سباقين للإيمان ونصرة الإسلام، وأن أول مسجد بُني بعد المسجد الحرام كان الجامع الكبير بصنعاء بأمر نبوي شريف وتوجهت قبلته نحو الكعبة المشرفة، متسائلاً باستنكار: “فهل يتصور عاقل أن يسيء أو يعتدوا على بيت الله الحرام؟!”.
ولفت إلى أن البعض من أصحاب الفكر والعلم انقادوا خلف إشاعات آل سعود بإصدار بيانات التنديد، متغافلين عن حقيقة من يوفر القواعد الحربية لليهود والنصارى، ومن يستقدم الراقصات والفاسقين، ومن أهدا أجزاءً من كسوة الكعبة للمجرم “إبستين”، مشدداً على أن النظام السعودي هو من تورط في ذلك وليس الشعب اليمني.
وخاطب المفتي علماء ومشايخ الأزهر ومنظمة التعاون الإسلامي واتحاد علماء المسلمين بالقول: “صدّقتم الفجرة والفاسقين والمنافقين، وأّلبتم الشعوب على الشعب اليمني أهل الإيمان والحكمة”، معبراً عن الأسف لوجود توجيهات مشبوهة تتناول تلك الأكاذيب في خطب الجمعة، ومؤكداً أن هذه الخدعة السعودية ستبوء بالفشل وستكون وبالاً عليها عملاً بالسنن الإلهية في البغي والنكث والمكر.
واستعرض العلامة شرف الدين ممارسات النظام السعودي الإجرامية بدءاً من التدخل العسكري وشن العدوان وحصار اليمن وقطع الرواتب وخدمة الأجندة الأمريكية والصهيونية، مقابل تخاذله المخزي عن نصرة غزة ومد إسرائيل بجسر جوي واستهداف شرفاء المقاومة.
وفي ختام كلمته، وجّه المفتي التحية للأحرار من أبناء الشعب اليمني، مشيداً بمواقف علماء الأمة الأحرار ممن صدعوا بالكلمة الحق وفي مقدمتهم مفتي ليبيا، ومفتي سلطنة عمان، والعلامة المصري سعيد سلامة، والعلامة المغربي الحسن بن علي الكتاني، داعياً علماء وخطباء اليمن إلى الاضطلاع بدورهم التوعوي والتثقيفي على المنابر لبيان حقيقة المعركة الفاصلة بين الإسلام وأحراره وبين الكفر وأدواته بقيادة أمريكا وإسرائيل.
التعليقات مغلقة.