سجل الدمار والانتهاكات: جرائم دامية ارتكبها التحالف السعودي الإماراتي بحق الشعب اليمني في مثل هذا اليوم (12 أغسطس)
صنعاء سيتي | متابعات
على مدى سنوات طويلة من العدوان والحصار الجائر، شكّل الـ 12 من أغسطس محطة دامية في الذاكرة اليمنية، تجلت فيها أبشع صور الاستهداف الممنهج للبشر والشجر والحجر.
فقد ارتكب طيران التحالف الأمريكي السعودي الإماراتي، عبر محطات متفرقة في هذا التاريخ، جرائم مروعة ومجازر جماعية بحق المدنيين العزل، استهدفت بوحشية مفرطة المنازل السكنية، والأسواق الشعبية، ومحطات الوقود، فضلاً عن تدمير مقومات الحياة الأساسية من طرق وجسور ومزارع ومنشآت عامة وخاصة في مختلف المحافظات.
محافظة صعدة ومديريات الشريط الحدودي.. دائرة الاستهداف المستمر كانت محافظات الشريط الحدودي، وفي مقدمتها صعدة، مسرحاً دائماً لأعنف الغارات الجوية والقصف المدفعي والصاروخي. ففي 12 أغسطس من عام 2015م، ارتكب طيران العدوان جرائم بشعة في مديرية رازح أسفرت عن استشهاد مواطن وإصابة ستة آخرين، بالتزامن مع قصف صاروخي سعودي استهدف رعاة الأغنام في منطقة بني صياح وأسفر عن إصابة طفل ونفقوق أعداد من المواشي.
وتكررت تلك الاعتداءات الوحشية في الأعوام اللاحقة لتطال مديريات سحار، باقم، الظاهر، كتاف، منبه، وشدا، حيث لم تسلم القرى الآهلة بالسكان ولا حتى الطرق والجسور الحيوية كجسر القطينات بيسنم، والتي تعرضت للتدمير المباشر بهدف عزل المناطق ومضاعفة معاناة الأهالي.
مجازر مروعة في الجوف وتعز ومحافظات الجمهورية وفي مثل هذا اليوم من عام 2016م، ارتكب طيران العدوان مجزرة مروعة في مديرية المتون بمحافظة الجوف، أدت إلى استشهاد تسعة مواطنين بينهم امرأة وإصابة 14 آخرين جراء استهداف منازل المواطنين ومحطة وقود ومحلات تجارية بسوق الإثنين.
وفي ذات العام، سقطت أسر كاملة شهداء وجرحى بغارات جوية همجية استهدفت منازلهم في مديرية باقم بصعدة ومناطق متفرقة من تعز والحديدة ومأرب وصنعاء والمحويت، حيث طال القصف الغاشم الجسور الحيوية مثل جسر الدرجة بصعفان وجسر مكحلة بمحور المحويت، مما أدى إلى قطع الطرق الرئيسية وشلل حركة المواطنين.
خروقات مستمرة واعتداءات متصاعدة (2017 – 2023) وفي الأعوام المتتالية (2017، 2018، 2019، 2020، 2021، 2022، حتى عام 2023)، تواصلت جرائم قوى العدوان ومرتزقتهم عبر شن مئات الغارات الجوية بطيران الاستطلاع والتجسس، فضلاً عن القصف المدفعي والصاروخي المكثف الذي استهدف قرى ومزارع المواطنين في الحديدة، ومأرب، وتعز، والضالع، وحجة، وصعدة.
وترافق ذلك مع عمليات استحداث للتحصينات القتالية وخروقات متواصلة لاتفاقيات التهدئة، مما يؤكد الطبيعة العدوانية والنهج التدميري المستمر الذي استهدف النيل من صمود الشعب اليمني وإرادته الصلبة.
التعليقات مغلقة.