بسبب الحصار وإغلاق مطار صنعاء: وفاة توأم سيامي خلال رحلة السفر البرية ومطالبات بمحاكمة دولية

صنعاء سيتي | متابعات

فجع الشارع اليمني بوفاة توأم سيامي ملتصق، أثناء محاولة نقله براً من العاصمة صنعاء إلى مدينة عدن في رحلة أمل أخيرة بحثاً عن طوق نجاة للخارج، بعد أن أغلقت السبل الطبية أمامه نتيجة استمرار الحصار المفروض على مطار صنعاء الدولي.

وأوضحت وزارة الصحة والبيئة، في بيان صدر عنها، أن التوأم -الذي وُلد في محافظة صعدة ووصل مستشفى السبعين للأمومة والطفولة بالأمانة وهو في عمر خمسة أيام- كان يعاني من حالة التصاق معقدة في منطقة الجذع تستدعي تدخلاً جراحياً دقيقاً ينعدم توفيره في المراكز الطبية المحلية.

ورغم المساعي الحثيثة التي بذلتها الكوادر الطبية على مدى أسبوع لتأمين سفره، إلا أن استمرار إغلاق المطار وتواطؤ المنظمات الدولية حال دون نقله جواً، مما اضطر عائلته للمخاطرة بنقله براً لتوافيه المنية في الطريق يوم السبت 8 أغسطس 2026م.

ولفت البيان إلى أن رحيل التوأم جاء متزامناً مع الذكرى السنوية للقرار الأحادي الذي أصدرته وزارة الدفاع السعودية في الثامن من أغسطس 2016م القاضي بإغلاق مطار صنعاء، والذي تحول على مدى عقد كامل إلى أداة إبادة جماعية وسلاح موت يهدد رقاب ملايين المرضى اليمنيين.

وحمّلت وزارة الصحة النظام السعودي والمنظمات الدولية المتواطئة المسؤولية الجنائية الكاملة عن هذه الفاجعة، معتبرة أن استمرار الحصار الجوي المفروض على المطار يمثل جريمة حرب مروعة وإعداماً جماعياً ممنهجاً بحق الأطفال والمرضى، ومطالبة بتحقيق ومحاكمة دولية عاجلة لمعاقبة كل المتورطين في حرمان أبناء الشعب اليمني من أبسط حقوقهم الأساسية في العلاج والحياة.

التعليقات مغلقة.