العدو الأمريكي يتجرع مرارة الفشل وهشاشة منظوماته أمام الصواريخ الإيرانية .. تفاصيل مدهشة
صنعاء سيتي | تقرير
في مشهد استراتيجي يعيد رسم خرائط القوى في المنطقة، تحولت معادلات الردع من ساحات التكهن إلى واقع ملموس على الأرض.
لم تعد “أمريكا المجرمة” – الشيطان الأكبر – قادرة على الاستمرار في هيمنتها دون ثمن باهظ، فقد أثبتت التطورات الأخيرة أن وجودها في المنطقة ليس سوى “أضغاث أحلام” أمام إرادة شعوب وقوى لا تعرف الانكسار.
اليوم، تقف القواعد العسكرية الأمريكية أمام حقيقة مرعبة: صواريخ إيرانية فائقة السرعة تتجاوز أنظمتهم الدفاعية، وتُحيل ادعاءات التفوق العسكري إلى مجرد أوهام.
كشفت تقارير إعلامية غربية، لا سيما “وول ستريت جورنال”، عن حقيقة صادمة للمؤسسة العسكرية الأمريكية؛ حيث أكد مسؤولون أمريكيون أن إيران نجحت في تطوير أساليبها لتجاوز منظومات الدفاع الصاروخي الأمريكية بالكامل.
هذه الصواريخ ليست مجرد سلاح، بل هي تكنولوجيا متطورة تتمتع بسرعات فائقة وقدرة عالية على المناورة في المرحلة النهائية من مسارها، ما يجعل عملية اعتراضها أقرب للمستحيل.
وفي ترجمة عملية لهذا التفوق التقني، سجلت العمليات الإيرانية ضربات دقيقة، منها استهداف مخازن ذخيرة للجيش الأمريكي في معسكر “العُديري” وتدمير رادار منظومة “باتريوت” والرادار الجوي في قاعدة “علي السالم” بالكويت.
كما كشفت “نيويورك تايمز” عن إلحاق أضرار جسيمة بعدد كبير من مروحيات “بلاك هوك” الأمريكية في قاعدة “موفق السلطي” بالأردن، مع إصابة طائرات مأهولة وأخرى مسيّرة، فيما أقر إعلام العدو الإسرائيلي بإصابة 30 جندياً أمريكياً خلال أسبوع واحد فقط.
لا يقتصر العدوان الأمريكي على التهديد، بل يتجلى في ممارسات عدائية مستمرة تهدف لزعزعة أمن المنطقة، بدءاً من غارات المقاتلات الأمريكية على مناطق قرب مدينة “شادغان” في خوزستان، وصولاً إلى استهداف مناطق قرب مدينتي “سيريك” و”حاجي آباد” بمحافظة هرمزغان، وسقوط صواريخ على أطراف جزيرة قشم.
هذا السلوك العدواني يتماشى مع النهج الدبلوماسي الأمريكي الذي وصفه السفير الإيراني في باكستان، رضا أميري مقدم، بـ”التدميري”، مشيراً إلى أن ترامب قد نسف الاتفاق النووي في 2018، وأتبع ذلك بخرق مذكرة تفاهم إسلام آباد في أقل من 20 يوماً على توقيعها، ما يؤكد أن الإدارة الأمريكية لا تحترم العهود ولا تبحث عن سلام.
بعيداً عن الميادين العسكرية، تتجلى قوة محور المقاومة في التلاحم الشعبي المهيب.. فقد بعث قائد الثورة الإسلامية، السيد مجتبى خامنئي، رسالة شكر وعرفان للشعب العراقي الكريم على الملحمة العظيمة التي سطروها في تشييع القائد الشهيد السيد علي خامنئي، مؤكداً أن هذا التشييع المليوني منقطع النظير جسّد تلاحماً ووحدة نهج بين الشعبين العراقي والإيراني.
لقد ارتعدت قلوب قادة الاستكبار وهم يتابعون هذه المشاهد، حيث أثمر هذا الحضور المليوني فصلاً جديداً من الصحوة وتغيير المعادلات.
وختاماً :
إن رسالة القائد الأعلى بـ “الدروس التي لا تُنسى” ليست مجرد شعار، بل هي واقع يدرك جنود العدو الأمريكي مرارته وهم يفرون من قواعدهم.
وكما أكد قائد مقر “خاتم الأنبياء”، اللواء الطيار علي عبد اللهي، فإن العدو الأمريكي سيواجه رداً حازماً ومدمراً، وسيدفع تكاليف أثقل من أي وقت مضى.
إن هزيمة الشيطان الأكبر مرهونة بالوحدة والتماسك الداخلي، وهي معادلة باتت اليوم كابوساً يؤرق مضاجع البيت الأبيض.
*نقلاً عن موقع يمني برس
التعليقات مغلقة.