سجلٌّ أسود للجرائم: ذاكرة الـ 15 من يوليو في سنوات العدوان على اليمن

صنعاء سيتي | متابعات

يُعد الخامس عشر من يوليو يوماً شاهداً على سلسلة من الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها تحالف العدوان بحق الشعب اليمني وبنيته التحتية طوال سنوات الحرب. وفيما يلي استعراض لأبرز المحطات الدامية في هذا التاريخ:

سلسلة الجرائم والانتهاكات:

  • عام 2015: شهد هذا العام أعنف الهجمات، حيث استهدف العدوان مفرق الذكرة بتعز (11 شهيداً)، ومنزلين في إب، ومديرية كشر بحجة، بالإضافة إلى مجزرة حي ملعب الثورة بالأمانة التي طالت ناقلة غذاء ومحطة وقود.

كما طالت الغارات مطار صنعاء الدولي، وقاعدة الديلمي، ومناطق واسعة في عدن ولحج وصعدة والجوف، مخلفةً دماراً هائلاً في المنشآت المدنية والمصانع والمنازل.

  • عام 2016: استمر القصف الجوي على صعدة وحجة والجوف، مستهدفاً المزارع والمنازل، بالتزامن مع قصف مدفعي لمرتزقة العدوان في تعز.

  • عام 2017: سُجلت حادثة استشهاد المواطن “محمد العودري” تحت التعذيب في سجون المرتزقة بمأرب، بالإضافة إلى غارات على قاعدة الديلمي، ونهم، والجوف، وتعز، وجبهات الحدود.

  • عام 2018: استهدفت الغارات مناطق سكنية في صنعاء وصعدة، وقصفاً مكثفاً طال الحديدة (كيلو 16، رأس عيسى، ومزارع باجل)، ومنازل المواطنين في الجوف.

  • عام 2019: تركزت الانتهاكات في الحديدة عبر القصف المدفعي والصاروخي، وفي صعدة عبر استهداف المناطق الحدودية.

  • عام 2020: شهد هذا العام واحدة من أبشع الجرائم، حيث ارتكب العدوان مجزرة مروعة في مديرية الحزم بالجوف، راح ضحيتها 24 شهيداً، أغلبهم نساء وأطفال، أثناء حفل “ختان” في منزل أحد المواطنين.

  • عام 2021: استمر استهداف المدنيين بنيران حرس الحدود السعودي في صعدة، وغارات جوية مكثفة على مأرب، وتحركات للطيران التجسسي في الحديدة.

  • عام 2022: تميز هذا العام باستحداث تحصينات عسكرية من قبل المرتزقة في عدة محافظات (مأرب، الحديدة، تعز)، مع استمرار القصف المدفعي المكثف على القرى الحدودية والمديريات السكنية.

وعلى مدى سنوات، جسّد الـ 15 من يوليو نموذجاً لاستراتيجية العدوان في استهداف الأعيان المدنية والمدنيين، وتعميق الأزمة الإنسانية عبر تدمير المنشآت الرياضية، والتعليمية، والاقتصادية، والخدمية، مما يؤكد نهجاً مستمراً في انتهاك القانون الدولي الإنساني وتجاهل حياة الشعب اليمني.

التعليقات مغلقة.