صنعاء سيتي | متابعات
في خطوةٍ تصعيديةٍ تعكس حدة التوتر الراهن، وقّع 180 عضواً في مجلس الشورى الإيراني بياناً رسمياً طالبوا فيه بإنهاء التفاهمات القائمة مع الولايات المتحدة، مؤكدين المضي قدماً في اتخاذ تدابير عملية للرد على الاعتداءات الأخيرة.
ودعا النواب هيئة رئاسة المجلس إلى تشكيل لجنةٍ طارئة لمراجعة كافة المفاوضات السابقة، وضمان تنفيذ الشروط التي حددها قائد الثورة.
كما كشف البيان عن نية المجلس إدراج قوانين جديدة على جدول أعماله تهدف إلى تعزيز العقيدة الدفاعية للبلاد، وإقرار قانونٍ خاصٍ ينظم إدارة مضيق هرمز، وذلك رداً على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنهاء مذكرة التفاهم.
وعبّر أعضاء المجلس عن دعمهم الكامل للقوات المسلحة في ممارستها لسيادة إيران على مضيق هرمز، معتبرين أن أمن البلاد وثوابتها خطٌ أحمر.
وفي السياق ذاته، أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، أن القوات المسلحة لن تتراجع عن مواقفها في المضيق، مشدداً على أن “السبيل الوحيد لفتحه هو احترام حقوق الشعب الإيراني”، وأن الحرب لن تؤدي إلا إلى المزيد من التصلب.
ويأتي هذا الموقف التشريعي في ظل تصعيد عسكري متبادل، حيث شهدت الأيام الماضية استهداف واشنطن لمناطق اقتصادية حيوية في جنوب إيران، قابلته طهران باستهداف مواقع استراتيجية أمريكية في الخليج، مع التشديد على التصدي لأي محاولات عبور غير قانوني في الممر المائي الاستراتيجي.
التعليقات مغلقة.