طهران تفند ادعاءات واشنطن بنقل الأسلحة لليمن وتصفها بـ “الاتهامات الملفقة”

صنعاء سيتي | متابعات

وجّه المندوب الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، رسالةً رسميةً إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، فند فيها المزاعم الأمريكية المتكررة بشأن دور طهران في اليمن، مؤكداً أنها ادعاءات “لا أساس لها من الصحة وذات دوافع سياسية”.

وأكد إيرواني أن المندوب الأمريكي في مجلس الأمن يتعمد الانحراف عن جداول الأعمال الرسمية لاستغلال المنصة الدولية في نشر معلومات مضللة، مشدداً على أن الادعاءات بنقل أسلحة إلى اليمن تفتقر لأي دليل موثوق أو مستقل، وتعد محاولة مكشوفة لصرف الأنظار عن السلوك الأمريكي المزعزع للاستقرار في المنطقة.

وأوضح المندوب الإيراني في رسالته عدداً من النقاط الجوهرية:

  • عرقلة السلام: اتهم إيرواني الولايات المتحدة بعرقلة اتفاق وقف إطلاق النار (أبريل 2022) وتعطيل العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة، مديناً استغلال القرار الأممي (2722) كذريعة لضرب البنية التحتية المدنية في اليمن.

  • استقلالية القرار اليمني: نفى إيرواني تبعية “أنصار الله” لإيران، مؤكداً أن سلطات صنعاء تمثل شريحة واسعة من الشعب اليمني وتتخذ قراراتها بشكل مستقل وفقاً لرؤيتها الوطنية.

  • سجل الانتهاكات الأمريكية: وثقت الرسالة 42 انتهاكاً أمريكياً لمذكرة تفاهم “إسلام آباد”، متهماً واشنطن بتعريض الأمن الإقليمي للخطر عبر هجمات عسكرية طالت العمق الإيراني، وعبر تحويل منشآت الدول المشاطئة للخليج إلى ساحات لعدوانها غير القانوني.

وختم إيرواني رسالته بالتأكيد على أن الولايات المتحدة تفتقر إلى أي سند قانوني أو أخلاقي لتوجيه اتهامات، محذراً من أن هجمات واشنطن ضد المدنيين والبنية التحتية تعد جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وجدد التأكيد على موقف إيران الداعم لسيادة اليمن وسلامة أراضيه، والالتزام بمسار حوار سياسي شامل بقيادة يمنية لإنهاء النزاع وتحقيق الاستقرار في المنطقة.

التعليقات مغلقة.