قبائل “دهم” تقلب الطاولة: استنفار لتحرير الأرض وإسقاط لمسرحية “الريان” المدعومة سعودياً

صنعاء سيتي | تقرير خاص

في موقف قبلي ووطني حاسم، أعلنت قبائل “دهم” رفع أقصى درجات الجهوزية والاستنفار للتحرك نحو تحرير وتطهير ما تبقى من الأراضي اليمنية المحتلة. ولم يقتصر التحرك القبلي على إعلان النفير لمواجهة التحالف السعودي فحسب، بل وجهت القبيلة ضربة قاضية لمحاولات اختراق نسيجها الاجتماعي، عبر كشف زيف “المسرحيات” التي تُحاك في المناطق المحتلة لخدمة أجندات خارجية.

مسرحية “الريان”: تزوير وانتحال شخصية

في بيان شديد اللهجة، فندت قبائل دهم حقيقة التجمعات المشبوهة التي تُعقد في منطقة “الريان” تحت غطاء نصرة المدعو “حمد فدغم” وامرأة تُدعى “سمية الزبيري”، والتي تدّعي زيفاً أنها ابنة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين.

وكشف مشايخ القبيلة، بعد متابعة حثيثة للقضية في العاصمة صنعاء، عن حقائق صادمة أبرزها:

  • تزوير مثبت قضائياً: القضية ليست سوى عملية تزوير وانتحال شخصية تهدف إلى الكسب غير المشروع، وهو ما تؤكده أحكام قضائية باتة صادرة منذ العام 2022.

  • تسليم المدعوة لأسرتها: بمجرد اتضاح خيوط اللعبة للمشايخ، تم إنهاء القضية وتسليم المدعوة “سمية الزبيري” إلى أسرتها الحقيقية.

  • أدوات مأجورة: التجمعات في الريان لا تقودها شخصيات قبلية معتبرة، بل عناصر حزبية ومشبوهة متورطة في ترويج الممنوعات، وتعمل تحت مظلة التشكيلات العسكرية التابعة للتحالف وبإشراف مباشر من “اللجنة الخاصة السعودية”.

براءة قبلية وفضح لـ “تجار الكرامة”

وأعلنت قبائل دهم براءتها التامة من المدعو “حمد فدغم” وكل من يتواجد في مطارح الريان، مؤكدة أن هؤلاء لا يمثلون إلا أنفسهم ومموليهم في النظام السعودي.

وفي ردٍ لاذع على من يحاولون التشدق بـ “الحمية القبلية”، أوضح البيان تناقض هؤلاء المرتزقة، مشيراً إلى أن:

  • هذه الفئة شريكة في سفك دماء وإصابة أكثر من 20 ألف امرأة يمنية طيلة سنوات العدوان.

  • أصواتهم غابت تماماً أمام المذابح التي تتعرض لها النساء والأطفال في قطاع غزة، لتظهر فجأة في قضايا “تافهة ومكذوبة” لا تخدم سوى مشاريع التمزيق.

حماية الأعراف وتوجيه الإنذار الأخير

انطلاقاً من أصالة القبيلة اليمنية، رفضت قبائل دهم بشكل قاطع أي محاولات لقطع الطرقات العامة (المسبلة)، معتبرة أن هذه الممارسات الدخيلة تتنافى تماماً مع أسلاف وأعراف القبيلة وتستهدف الإضرار بحياة المواطنين.

وفي ختام الموقف، وجهت القبيلة بوصلة المسؤولية نحو الرأس المُدبر؛ حيث حمّلت قيادة النظام السعودي المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات، أو سفك للدماء، أو إثارة للفوضى قد تنتج عن هذه التجمعات الممولة من الرياض.

خلاصة المشهد

تؤكد قبائل “دهم” اليوم أن وعي القبيلة اليمنية بات عصياً على الاختراق أو التضليل. فبينما تحاول قوى التحالف إشغال المجتمع بقضايا وهمية وشخصيات مزيفة، تقف القبيلة كالجدار المنيع، رافضةً الانجرار خلف الفتن، وموجهةً بنادقها ورجالها نحو المعركة الحقيقية: معركة استعادة السيادة وتحرير الأرض.

التعليقات مغلقة.