صنعاء سيتي | متابعات
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن فشل الإدارة الأمريكية في تحقيق أهدافها من العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران، جاء ثمرةً لصمود الشعب الإيراني وتضحيات شعوب ودول محور المقاومة، التي أثبتت بدمائها ودماء قادتها أن معادلة الردع قد تغيرت لصالح الشعوب الحرة.
وأوضح بيان صادر عن الوزارة أن التفاهمات الأخيرة هي نتاجٌ طبيعي لحالة الثبات الاستراتيجي على امتداد ساحات المحور، من مضيق هرمز إلى باب المندب.
وأكد البيان أن هذه الملحمة البطولية، التي انطلقت شرارتها من السابع من أكتوبر، أسقطت مشروع “الشرق الأوسط الجديد” ومخطط إقامة “إسرائيل الكبرى”، مُثبتةً أن “وحدة الساحات” ليست مجرد تكتيك سياسي أو مصلحة آنية، بل هي مبدأ إيماني راسخ ينطلق من قيم التعاون على البر والتقوى في مواجهة العدوان.
وفيما رحبت الوزارة بالجهود الدبلوماسية -لاسيما جهود باكستان- لوقف العدوان، حذرت من أن سجل العدو الصهيوني حافلٌ بنكث العهود وخيانة المواثيق. وشددت على أن:
-
الجهوزية الميدانية: أيادي القوات المسلحة في عموم جبهات المحور لا تزال “على الزناد”، ولن تتراجع عن اليقظة.
-
المسارات العملية: أي تفاهمات يجب أن تترجم إلى خطوات ملموسة تُنهي حالة العدوان والحصار المفروض على “محور القدس”.
-
التنسيق المستمر: سيبقى التنسيق بين جميع أطراف المحور قائماً ومستمراً حتى إنجاز كافة مراحل التفاهمات.
واختتمت الخارجية بيانها بالإشادة بدماء الشهداء والقادة والمجاهدين، مؤكدة أن التضحيات التي قُدمت على كافة الجبهات قد أثمرت عزةً وكرامة، وأن ما يجري اليوم من مفاوضات ما هو إلا مقدمةٌ لنتائج أكبر تفرضها قوة الحق وعدالة القضية.
التعليقات مغلقة.