جامعة صنعاء: ورشة تحضيرية لتعزيز كفاءة مدرسي “المتطلبات الثقافية” وفق أساليب التدريس الحديثة

صنعاء سيتي | متابعات

نظم قطاع التعليم العالي بالشراكة مع جامعة صنعاء، اليوم، ورشة عمل تحضيرية لمدرسي ومدرسات مواد “المتطلبات الجامعية”، بهدف تطوير الأداء الأكاديمي والتربوي وتعزيز مهارات إيصال المناهج الثقافية للطلبة بأساليب عصرية وفعالة.

وأكد وزير التربية والتعليم والبحث العلمي، حسن الصعدي، خلال الورشة، على أهمية الارتقاء بمهارات الإقناع والتأثير لدى الكادر التدريسي.

وأشار إلى ضرورة تحويل المحاضرات الثقافية من التلقين إلى التفاعل، من خلال عرض المقررات بطرق تشد انتباه الطلاب، وتبرز القيمة الإيجابية لهذه المواد في صياغة سلوكهم وواقعهم ومستقبلهم، مع التركيز على ربط المناهج بالهدى الإيماني والشواهد الواقعية المعاصرة.

ومن جهته، أوضح وكيل وزارة التربية لقطاع التعليم العالي، الدكتور إبراهيم لقمان، أن الورشة تهدف إلى توحيد آلية العمل والمناهج الدراسية، وإقرار توزيع المواد وفق الخطط المحدثة على كافة الجامعات الحكومية والأهلية، لضمان مخرجات تعليمية متسقة وذات جودة عالية.

وأكد رئيس جامعة صنعاء، الدكتور محمد البخيتي، أن المدرس لا يقدم مجرد معلومة، بل يحمل رسالةً تهدف إلى ترسيخ الولاء الوطني والإيماني.

وشدد على ضرورة الجمع بين “الروحية المستمدة من الثقافة القرآنية” وبين “التطورات التكنولوجية”، لاستخدام أحدث تقنيات التعليم التي تضمن وصول المعلومة بسرعة وكفاءة عالية.

وركز المشاركون -بينهم الدكتور حمود الأهنومي والدكتور قيس الطل والأستاذ أحمد السراجي- على جملة من الموجهات الاستراتيجية:

  • ربط المنهج بالواقع: استعراض إرشادات عملية لربط مواد “الثقافة الإسلامية، الوطنية، والصراع العربي-الإسرائيلي” بالأحداث الجارية.

  • مواجهة الحرب الناعمة: تعزيز الحصانة الفكرية لدى الطلبة من خلال أنشطة صفية تفاعلية.

  • التنويع التقني: اعتماد وسائل العرض المرئي والسمعي كأدوات أساسية لاستدامة انتباه الطالب وتطوير بيئة التعلم.

واختُتمت الورشة بالتأكيد على الدور المحوري لمدرسي المتطلبات الثقافية في حل الإشكالات التي تواجه الطلبة، وتعزيز الأخلاق والسلوكيات الحسنة، بما يواكب متطلبات العصر ويحقق أهداف العملية التعليمية في بناء جيلٍ واعٍ ومؤمن.

التعليقات مغلقة.