صنعاء سيتي | متابعات
تتصاعد حدة الانتهاكات الصهيونية في محافظة رام الله، حيث تواصل جرافات المستوطنين لليوم الثامن على التوالي عمليات تجريف واسعة النطاق في منطقة “بطن الحلاوة” شمال بلدة سنجل، في خطوة تهدف إلى فرض واقع استيطاني جديد على أراضي المواطنين.
وأفادت مصادر محلية بأن عمليات التجريف تترافق مع انتشار كثيف للمستوطنين في محيط تجمع “عزبة” بمنطقة مدة، مما خلق حالة من التوتر الشديد وسط مخاوف حقيقية من ارتكاب المستوطنين لاعتداءات دموية بحق الأهالي وممتلكاتهم.
وفي ظل هذه التطورات، تصاعدت النداءات الشعبية بضرورة التواجد الميداني لتعزيز صمود المزارعين والتصدي لمحاولات السيطرة على الأراضي.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات العدو الصهيوني قرية المغير شمال رام الله، حيث نفذت انتشاراً ميدانياً واسعاً في أحيائها، مسببةً حالة من الرعب في أوساط السكان.
وتأتي هذه الاقتحامات كجزء من منظومة القمع الممنهجة التي تفرضها سلطات الاحتلال على القرى الفلسطينية، خاصة تلك التي تتعرض لمخططات التوسع الاستيطاني.
وتعيش مناطق شمال شرق رام الله حالة من الاستنزاف المستمر، حيث تُستخدم سياسة “التجريف والاعتداء” كأدوات لتهجير السكان والاستيلاء على المساحات الزراعية.
وتتم هذه الاعتداءات في ظل غطاء عسكري كامل من قبل قوات العدو، التي توفر الحماية للمستوطنين، وتعرقل أي محاولات فلسطينية لحماية أراضيهم.
التعليقات مغلقة.