صنعاء سيتي | متابعات
دشنت الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد، عبر قطاع الحج والعمرة اليوم، عملية تفويج أولى قوافل حجاج بيت الله الحرام للموسم الحالي 1447هـ، وسط ترتيبات فنية وإدارية واسعة لضمان سلامة وسلاسة سفر ضيوف الرحمن.
وخلال التدشين، أوضح نائب رئيس الهيئة، العلامة الدكتور فؤاد ناجي، أن انطلاق الرحلات البرية من العاصمة صنعاء يأتي بعد استكمال تجهيز محطة تفويج مركزية بالتعاون مع هيئة تنظيم شؤون النقل البري.
وتهدف هذه الخطوة إلى فحص جاهزية الحافلات فنياً، وتوحيد إجراءات السفر في موقع واحد لتخفيف العناء عن الحجاج وضمان سلامتهم حتى وصولهم إلى المشاعر المقدسة.
ولفت الدكتور ناجي إلى أن هذا التدشين يأتي في ظل استمرار تعنت النظام السعودي الذي يواصل إغلاق مطار صنعاء والمنافذ البرية أمام الحجاج، باستثناء “منفذ الوديعة” الذي يعاني من تكدس الحافلات وطول فترات الانتظار التي أدت في بعض الحالات إلى الوفاة.
وأكد أن الشعب اليمني يعاني منذ عام 2015م من “تسييس فريضة الحج” واستخدامها ورقة ضغط سياسي، مع ارتفاع التكاليف بشكل غير مبرر وضعف الخدمات المقدمة من الجهات التابعة للعدوان، مطالباً بإعادة فتح المسار الإلكتروني لحكومة صنعاء وتحييد هذه الفريضة الدينية عن الصراعات.
ومن جانبه، أكد وكيل قطاع الحج والعمرة، الشيخ مقبل الكدهي، أن عملية التفويج تتم بجهد مشترك بين الهيئة والمؤسسة الاقتصادية اليمنية، مشيراً إلى نقاط هامة:
-
تقليص الحصة: انتقد الكدهي تلاعب النظام السعودي بحصة اليمن وتقليصها من 25 ألفاً إلى 21 ألف حاج فقط، وهو رقم لا يتناسب مع تعداد سكان اليمن الذي يتجاوز 35 مليون نسمة.
-
التنظيم الميداني: توفير ساحة مركزية لجميع وكالات الحج تحت إشراف مباشر لضمان انطلاق الحافلات بصورة منظمة، وتجاوز العشوائية التي كانت تسود في الأعوام السابقة.
وأشاد الكدهي بجهود موظفي قطاع الحج والعمرة في تذليل العقبات أمام ضيوف الرحمن، داعياً إلى ضرورة تعويض الشعب اليمني عما لحق به من معاناة جراء القيود المفروضة على هذا الركن العظيم.
حضر فعاليات التدشين مستشار قطاع الحج والعمرة عبدالرحمن النعمي، ومدير عام الحج والعمرة علي جعيل، وأعضاء اللجنة العليا للحج ولفيف من المسؤولين والمعنيين.
التعليقات مغلقة.