انتهاك للسيادة السورية: العدو الصهيوني ينصب حاجزاً في “الرفيد” ويجري عمليات تحصين وتجريف واسعة

صنعاء سيتي | متابعات

شهد الريف الجنوبي لمحافظة القنيطرة، اليوم الثلاثاء، توغلاً صهيونياً جديداً؛ حيث اقتحمت أربع آليات عسكرية تابعة لجيش العدو الأراضي السورية عبر بوابة “تل الجلع” باتجاه بلدة “الرفيد”، في خطوة تعكس تمادي الاحتلال في انتهاك السيادة الوطنية.

وأفادت التقارير الميدانية بأن القوة الصهيونية أقدمت على:

  • نصب حواجز تفتيش: استحداث حاجز مؤقت في المنطقة والقيام بتفتيش هواتف رعاة الأغنام والتنكيل بهم ميدانياً.

  • أعمال تجريف وخنادق: رصد عمليات حفر وتحصينات جديدة نفذتها قوات العدو ضمن الشريط الحدودي على خط وقف إطلاق النار المعروف بـ “سوفا 53”.

  • شق طرق عسكرية: شق طريق استراتيجي بعرض 8 أمتار، مدعّم بسواتر ترابية يصل ارتفاعها إلى 5 أمتار، ويمتد بمحاذاة خط الفصل مع الجولان المحتل.

وأكدت مصادر محلية أن هذه التحركات الصهيونية لم تكن عسكرية فحسب، بل ألحقت أضراراً جسيمة بمصادر عيش السكان؛ حيث تسببت عمليات التجريف والسواتر في تدمير مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والمراعي، مما أدى إلى شلل في القطاعين الزراعي والحيواني اللذين يمثلان الركيزة الأساسية لأهالي المنطقة.

وفي مفارقة سياسية تزامنت مع هذه الانتهاكات، جددت الجماعات المسلحة بقيادة “أبو محمد الجولاني” تأكيداتها بأن سوريا لن تشكل أي تهديد للكيان الصهيوني.

وبرزت تصريحات الجولاني الأخيرة التي أبدى فيها “تفهماً” لما وصفه بالمخاوف الأمنية للكيان، متعهداً بضمان أمن الاحتلال ومنع أي جهة من استخدام الأراضي السورية لتهديد أمن إسرائيل، وهو ما أثار استياءً واسعاً كونه يمنح الاحتلال غطاءً غير مباشر لمواصلة اعتداءاته.

التعليقات مغلقة.