صنعاء سيتي | متابعات
شهدت العاصمة المغربية الرباط، اليوم الأحد، طوفاناً بشرياً في مسيرة تضامنية كبرى، أحيا خلالها آلاف المغاربة “يوم الأسير الفلسطيني”، معلنين رفضهم القاطع للتشريعات الصهيونية الإجرامية، وفي مقدمتها قانون إعدام الأسرى.
المسيرة التي دعت إليها “مجموعة العمل من أجل فلسطين” وهيئات مدنية أخرى، انطلقت من “باب الحد” التاريخي وصولاً إلى مبنى البرلمان، حيث التقت وفود شعبية من مختلف المدن المغربية.
وصدحت حناجر المشاركين بشعارات لاهبة، منها: “من المغرب تحية.. للأسرى عالية”، و**”الشعب يريد تحرير الأسير”**، مؤكدين أن القدس وفلسطين ستبقى أمانة في أعناق المغاربة.
وعبّر المتظاهرون عن غضبهم تجاه عمليات التنكيل الممنهجة التي يتعرض لها الفلسطينيون في غياهب سجون الاحتلال. وطالب المحتجون بضرورة التحرك الدولي لإسقاط قانون إعدام الأسرى الذي أقره “الكنيست” الصهيوني مؤخراً بدفع من أحزاب اليمين المتطرف، معتبرين هذا القانون جريمة حرب تتطلب حماية دولية عاجلة للأسرى.
ويأتي هذا التحرك الشعبي المغربي تزامناً مع إحياء ذكرى “يوم الأسير” (17 أبريل)، وهو اليوم الذي أقره المجلس الوطني الفلسطيني عام 1974 كرمزية عالمية للتضامن مع آلاف الفلسطينيين القابعين خلف القضبان.
ورفع المشاركون لافتات تدعو إلى حماية المسجد الأقصى والتصدي للممارسات الاستيطانية في القدس المحتلة، مجددين التأكيد على أن الموقف الشعبي المغربي سيظل سداً منيعاً في وجه محاولات تصفية القضية الفلسطينية أو النيل من صمود الأسرى الأبطال.
التعليقات مغلقة.