الجيش الإيراني يُحذّر واشنطن من توسيع جغرافيا المواجهة، ويُؤكد: القوات المسلحة جاهزة لضرب المصالح الأمريكية خارج غرب آسيا
صنعاء سيتي | متابعات
أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، اليوم الأحد، جهوزية واستعداد القوات المسلحة الإيرانية للرد الفوري والحاسم على أي حماقة أو عدوان أمريكي جديد، مشدداً على أن الرد لن يقتصر على النطاق الجغرافي المعتاد، بل سيمتد ليطال المصالح والقواعد الأمريكية حتى خارج حدود منطقة غرب آسيا.
وأوضح العميد أكرمي نيا، في تصريح لوكالة “تسنيم” الإيرانية، أن القوات المسلحة واستناداً إلى توجيهات قائد الثورة الإسلامية السيد مجتبى الخامنئي بتوسيع دائرة الردع دون قيود جغرافية عملت على تحديث وتطوير “بنك الأهداف” الاستراتيجية ليشمل كافة الأصول والمصالح المادية وغير المادية التابعة لـ”العدو الأمريكي-الصهيوني” في أي نقطة تطالها الأيادي الإيرانية الضاربة.
وأشار المتحدث باسم الجيش إلى أن الجاهزية القتالية والهجومية للجمهورية الإسلامية باتت اليوم في أعلى مستوياتها مقارنة بما كانت عليه قبيل “حرب الأربعين يوماً”، لافتاً إلى أن القوات الإيرانية استغلت فترة وقف إطلاق النار لإعادة صيانة وتحديث المنظومات الدفاعية، والرادارات، وأسلحة الحرب الإلكترونية، وإدخال تقنيات قتالية جديدة للخدمة.
وشدد أكرمي نيا على أن العقيدة العسكرية لإيران شهدت تحولاً عملياً جوهرياً من المقاربة الدفاعية إلى المقاربة الهجومية المباشرة، محذراً الإدارة الأمريكية من مغبة الرهان على حرب خاطفة أو مجتزأة، ومؤكداً أن قرار إنهاء أي صراع قادم لن يكون بيد واشنطن، بل ستصنعه وتفرض قواعده المبادرة الميدانية للقوات المسلحة الإيرانية.
التعليقات مغلقة.