الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان تدين الجريمتين الإرهابيتين للعدوان السعودي باستهداف كلية الطب ومحطة النفط بالحديدة وتؤكد أنها جرائم حرب وإبادة

صنعاء سيتي | متابعات

أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، بأشد العبارات، الجريمتين البشعتين اللتين ارتكبهما العدو السعودي، اليوم الأحد، باستهدافه المباشر بغارات جوية مبنى كلية الطب بجامعة الحديدة ومحطة شركة النفط بمديرية باجل بمحافظة الحديدة.

وأكدت الهيئة، في بيان صادر عنها أن هذين الاستهدافين الإجراميين يُعدان جريمتي حرب وإبادة مكتملة الأركان تُضافان إلى السجل الأسود الحافل بالجرائم لدول تحالف العدوان الأمريكي-السعودي-الصهيوني بحق الشعب اليمني وبنيته التحتية.

وأوضح البيان أن طيران العدو السعودي شن غارات متتالية استهدفت مبنى كلية الطب بجامعة الحديدة، ما أدى إلى تدميرها كلياً، مشيراً إلى أن قصف عين مدني تعليمي في محافظة تعاني من ظروف إنسانية وصحية صعبة هو جريمة ضد الإنسانية تستهدف مستقبل اليمن الصحي وتخالف نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية لاتفاقيات جنيف التي تحظر مهاجمة المؤسسات التعليمية.

وفيما يتعلق بالجريمة الثانية، أفاد البيان بأن طيران العدو السعودي استهدف بغارتين جويتين محطة شركة النفط اليمنية بمديرية باجل، وهي منشأة خدمية مدنية، مما أسفر عن إصابة ثلاثة مواطنين بجروح بليغة، واشتعال حريق هائل وتدمير المحطة وخزانات الوقود كلياً، فضلاً عن تهديد الأحياء السكنية المجاورة ونشر الذعر في أوساط النساء والأطفال.

ولفتت الهيئة إلى أن استهداف منشآت النفط والخدمات الأساسية المشغلة للمستشفيات ومحطات المياه يمثل تنفيذاً فعلياً لسلاح التجويع والحصار المحظور دولياً، وحمّلت تحالف العدو السعودي المسؤولية القانونية والجنائية الكاملة عن كافة الخسائر البشرية والمادية.

وطالبت الهيئة الوطنية الأمم المتحدة ومجلس الأمن، واليونسكو، ومنظمة الصحة العالمية، بكسر حالة الصمت المخزي وإدانة هذه الجرائم التي تخرق اتفاق ستوكهولم، مؤكدة أن فريقها الميداني وثّق الجريمتين تمهيداً لرفعهما ضمن الملفات الجنائية الموجهة ضد قيادات العدوان أمام المحاكم الدولية.

التعليقات مغلقة.