“الجبهة الشعبية” تحيي الحراك العالمي لعمال الموانئ وتدعو لتوسيع الحصار البحري والشعبي على الكيان الصهيوني

صنعاء سيتي | متابعات

حيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، عمال الموانئ والنقابات العمالية والقوى التضامنية في أوروبا ومختلف دول العالم، الذين خاضوا إضرابات واسعة وتحركات احتجاجية شملت أكثر من 100 ميناء في 17 دولة، في موقف أممي متقدم يناهض نقل الأسلحة وعسكرة الموانئ، ويرفض تحويلها إلى ممرات لخدمة آلة الحرب والإبادة الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني.

ورأت الجبهة، في تصريح صحفي أن رفع العمال لشعار “الأسلحة لن تمر من هنا” وتجسيده عبر الإضرابات الميدانية يمثل خطوة استراتيجية شجاعة تعكس وحدة نضال الشعوب في مواجهة سياسات التسليح والعدوان الأمريكي-الصهيوني، وتبرز الدور القيادي للطبقة العاملة في محاصرة كيان الاحتلال وداعميه.

وأكدت الجبهة أن جرائم الإبادة والقتل والتجويع والتدمير الممنهج في غزة والضفة المحتلة لا تزال مستمرة، مستهدفة البنية التحتية الاقتصادية ومصادر رزق العمال الفلسطينيين، ما يضاعف من مسؤولية الحركة النقابية الدولية لإسناد العمال الفلسطينيين وتعميق أشكال التضامن العملي معهم.

ودعت الجبهة الشعبية إلى البناء على هذا الحراك النقابي والتوافق على توسيعه ليطال الموانئ والمطارات وشركات الشحن والمؤسسات المتورطة في إمداد العدو بالسلاح، بالتوازي مع تصعيد حملات المقاطعة الشاملة والضغط القانوني والشعبي لملاحقة ومحاسبة كافة المتورطين في جرائم الحرب.

واختتمت الجبهة بالـتأكيد على تقدير الشعب الفلسطيني العالي لهذا الحراك الأممي، مشددة على أن تضافر جهود الشعوب والقوى الحرة يشكل رافعة أساسية لعزل الكيان الصهيوني الفاشي وإنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من استعادة كامل حقوقه المشروعة.

وكانت عشرات الموانئ في أوروبا والعالم قد شهدت، يوم أمس الجمعة، شلولاً وتعطلاً كبيراً في حركة الشحن والعبارات، عقب إضراب شامل أيدته أكثر من 25 نقابة واتحاداً عمالياً في إيطاليا، فرنسا، اليونان، إقليم الباسك، تركيا، والمغرب، رفضاً لاستغلال الموانئ في شحن الأسلحة للعدو الصهيوني وتنديداً بجرائم الإبادة.

التعليقات مغلقة.