السيد القائد: العدو الصهيوني يمارس إهلاك الحرث والنسل في غزة ولبنان، والنظام السعودي يعمل كخادم وأداة للمشروع الأمريكي

صنعاء سيتي | متابعات

أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، أن الممارسات والانتهاكات الميدانية الشاملة التي ترتكبها أمريكا والعدو الصهيوني تُسقط كل العناوين والشعارات البراقة التي يرفعانها، وتكشف حقيقة طغيانهما الممنهج القائم على الاستكبار والقتل والدمار وتجريد المجتمعات من إنسانيتها.

وأوضح السيد القائد، في كلمته الصريحة والتفصيلية بمناسبة إحياء الذكرى السنوية للشهيد لعام 1448هـ، أن القرآن الكريم قدم تصنيفاً وتأصيلاً إيمانياً واضحاً للفئات الفاعلة في واقع الحياة؛ محذراً من الخطورة البالغة للفئات والأنظمة التي تؤدي دوراً تخريبياً وإفسادياً شاملاً في أوساط الأمة والمجتمعات البشرية.

وأشار قائد الثورة إلى أن الصهيونية العالمية تقود راية الشيطان وتتحرك بكافة أدواتها وأذرعها الظالمة لإفساد الحياة البشرية، متدثرة بعناوين ومفاهيم مخادعة من قبيل “حقوق الإنسان” و”التحرير” و”الرفاه الاقتصادي”، بينما تشهد الممارسات الواقعية القائمة في الأرض على زيف هذه الادعاءات؛ حيث يُمارس السلوك الإجرامي الممنهج لتركيع الشعوب واستعبادها ونهب ثرواتها.

ولفت السيد القائد إلى أن العدو الصهيوني يجسد نموذجاً صارخاً لعمليات “إهلاك الحرث والنسل”، وهو ما يتجلى بوضوح في عدوانه الغاشم على قطاع غزة والجمهورية اللبنانية، من خلال التعمد الشامل لتدمير البنية التحتية، واستهداف الحقول الزراعية، والمزارع، وحتى الجبال والغابات، سعياً لتحويل المناطق والمدن الآمنة إلى خراب كامل ينعدم فيه الحد الأدنى من المقومات الأساسية للحياة.

وفي معرض حديثه عن الدور الإقليمي الخادم للمشروع الاستكباري، كشف قائد الثورة عن الامتداد الخبيث للأنظمة والقوى المحسوبة على الأمة الإسلامية والتي ارتضت التبعية والتولي الكامل لأمريكا والغرب، وفي مقدمتها العدو السعودي الذي يعلن صراحة تحالفه مع المحور الاستكباري ويوظف كافة إمكاناته السياسية والاقتصادية والإعلامية لتنفيذ سياسات الأعداء، واستهداف القيم والأخلاق الإيمانية، وتفريغ المجتمع من هويته وتفكيك استقراره الاجتماعي والاقتصادي والسياسي.

واختتم السيد القائد كلمته بالـتأكيد على أن ثبات الشعب اليمني وتمسكه بخيار الجهاد والاستشهاد واستلهام الدروس من تضحيات الشهداء العظماء هو الصخرة التي تتكسر عليها كافة المؤامرات، والسبيل الوحيد للتحرر الكامل من سيطرة الطاغوت ونيل العزة والكرامة والتمكين الإلهي.

التعليقات مغلقة.