صنعاء سيتي | متابعات
في إطار الإجراءات القمعية والتعسفية المتزامنة مع ما يُسمى بـ انتخابات “الكنيست” الصهيوني، أقدمت قوات العدو الصهيوني، صباح اليوم الثلاثاء (27 أكتوبر 2026م)، على إغلاق مداخل مدينة رام الله بشكل كامل، ونصب العشرات من الحواجز العسكرية على الطرق الفرعية والبديلة التي يسلكها المواطنون الفلسطينيون، الأمر الذي أدى إلى تقييد حركة تنقل الأفراد والبضائع في عموم المدينة ومحيطها.
وأفادت مصادر محلية وميدانية بأن قوات الاحتلال أغلقت أحكاماً حاجي عين سينيا وعطارة وبوابة روابي شمال رام الله، إلى جانب إغلاق بوابتي النبي صالح وعابود شمال غرب المدينة.
كما أقامت حواجز عسكرية طارئة قرب ضاحية التربية والتعليم على طريق البيرة–الجلزون، وعلى الطريق الواصل بين قرية يبرود وبلدة سلواد شمال شرق رام الله، مما تسبب بأزمات خانقة وشلل تام في حركة المرور.
وتأتي هذه الإجراءات القمعية تزامناً مع بدء اقتراع انتخابات “الكنيست” في كيان الاحتلال، ولاحقة لقرار عسكري سابق يقضي بفرض إغلاق شامل على الضفة الغربية وإغلاق المعابر كافة مع الأراضي المحتلة طوال فترة الانتخابات، فضلاً عن منع العمال الفلسطينيين من الدخول إلى أراضي الـ 48 والمستوطنات والمناطق الصناعية، في سياسة عقاب جماعي تهدف إلى مضاعفة معاناة الفلسطينيين وعزل مدنهم وقراهم عن بعضها البعض.
التعليقات مغلقة.