قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى الخامنئي يستقبل قاليباف.. ويشدد على أولوية القضايا المعيشية، تأمين الإنتاج

صنعاء سيتي | متابعات

استقبل قائد الثورة الإسلامية في إيران، السيد مجتبى الخامنئي، رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف، في لقاءٍ هام وموسع تناول جملة من الملفات الاستراتيجية والاقتصادية والمعيشية والعسكرية، إضافة إلى آفاق العلاقات مع الشركاء الاستراتيجيين للجمهورية الإسلامية وفي مقدمتهم الصين، وسبل تعزيز التلاحم وتوحيد الصفوف بين المسؤولين لخدمة أبناء الشعب الإيراني.

وفي مستهل كلمة ألقاها أمام جلسة علنية حضورية وعبر الإنترنت لمجلس الشورى الإسلامي، اليوم الثلاثاء (27 أكتوبر 2026م)، استعرض قاليباف تفاصيل اللقاء، مؤكداً في ردٍ على التساؤلات المتكررة أن قائد الثورة يتمتع بصحة تامة وروح معنوية وثبات وطمأنينة قلبيّة بالغة تعكس إيماناً راسخاً بالله واعتماداً عميقاً على الشعب.

وتوقف قاليباف عند الظروف الحساسة التي تمر بها البلاد في أعقاب استشهاد القائد الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي، مشدداً على أن صلابة القائد الحالي تجسّد بوضوح المقولة الخالدة “كل الإسلام يقف في وجه كل الكفر”.

وفي تفاصيل المباحثات الاقتصادية، أوضح قاليباف أن السيد قائد الثورة تابع بدقة المؤشرات الكلية للاقتصاد وأصدر توجيهات سديدة بشأنها، مشدداً على أولوية الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين وتحسين الأوضاع المعيشية.

ولفت إلى أن ملف تأمين سلاسل الإنتاج (من المواد الأولية وحتى السلع الأساسية) حظي بمتابعة شخصية ودقيقة للمرة الثالثة من قبل قائد الثورة، مع إيلاء اهتمام استثنائي بمعيشة القوات المسلحة والمرابطين في الميدان بوصفهم في مقدمة الأولويات.

كما تطرق اللقاء إلى برنامج التنمية السابع، ملفات الحرب الاقتصادية والحصار البحري، وتطورات جبهة المقاومة والمسائل العسكرية.

وعلى الصعيد الداخلي، نقل قاليباف عن قائد الثورة تشديده على ضرورة تقديم أفضل الخدمات للمواطنين، وتعزيز المرونة والوحدة إلى أقصى مدياتها بين قيادات ومسؤولي الدولة، وتحقيق التناغم الكامل بين الحكومة ومجلس الشورى لمواجهة التحديات الراهنة.

وفي الشأن الخارجي، أشار قاليباف إلى أن قائد الثورة يتابع باستمرار مسار العلاقات والمباحثات مع الشركاء الاستراتيجيين وفي مقدمتهم الصين، مصدراً توجيهاته الواضحة لمواصلة العمل بموجبها.

وختم قاليباف كلمته بالدعوة إلى الالتزام التام بتوجيهات ولاية الفقيه باعتبارها صمام الأمان للبلاد، لترتفع إثر ذلك هتافات نواب البرلمان الإيراني بشعارات التأييد والولاء ورفض قوى الاستكبار والاحتلال (“دمنا الذي في عروقنا هدية لقائدنا”، “الموت لأمريكا”، “الموت لإسرائيل”).

التعليقات مغلقة.