حماس تُرحب بتقرير الأمم المتحدة حول الإبادة الصهيونية وتدعو لتنفيذ توصياته ومحاسبة مجرمي الحرب على جرائمهم بغزة والضفة

صنعاء سيتي | متابعات

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الثلاثاء (27 أكتوبر 2026م)، أن تقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة — الذي وثّق جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية مروعة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة — يُعد دليلاً أممياً ساطعاً إضافياً على حجم الفظائع والانتهاكات الممنهجة التي يتعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني.

وأوضحت الحركة في بيان رسمي صدر عنها أن التقرير يشكل شهادة حية على استمرار حالة الإفلات المخزي من العقاب التي يتمتع بها مجرمو الحرب في كيان العدو الصهيوني.

ولفتت إلى أن ما تضمنه التقرير من توثيق لانتهاكات حكومة المجرم بنيامين نتنياهو الهادفة إلى تهجير الشعب الفلسطيني وطمس وجوده على أرضه، يعكس في الوقت ذاته التقصير الدولي المزمن وعجز المؤسسات الأممية عن وقف حرب الإبادة.

وفي تفاصيل التقرير الأممي الذي نُشر الإثنين قبيل انتخابات “الكنيست”، اتهمت لجنة التحقيق الدولية الاحتلال رسمياً بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الضفة الغربية، وجريمة الإبادة الجماعية المتواصلة في قطاع غزة، مبيناً أن الهجمات والعمليات العسكرية بالضفة ترافقت مع تدمير ممنهج للمنازل وتهجير السكان، ومذّكراً بتحذيرات مكتب حقوق الإنسان من تهجير عشرات الآلاف من مخيمات الضفة، ومؤكداً استشهاد 254 فلسطينياً بغارات جوية بالضفة منذ أكتوبر 2023 حتى سبتمبر 2026، فضلاً عن الضحايا والوضع الكارثي بالقطاع جراء توسيع السيطرة العسكرية وتجاهل قرارات محكمة العدل الدولية.

ودعت حركة حماس الأمم المتحدة والمجتمع الدولي برمته إلى العمل الفوري والعاجل على تنفيذ توصيات التقرير، واتخاذ إجراءات حاسمة وملموسة لإنهاء الاحتلال، ورفع دعاوى قضائية جادة أمام المحاكم الدولية والوطنية المختصة لضمان جلب مجرمي الحرب الصهاينة إلى العدالة ومحاسبتهم على دمائهم ومقدرات الشعب الفلسطيني.

التعليقات مغلقة.