محافظة القدس: حفريات وأنفاق الاحتلال تستهدف طمس هوية سلوان التاريخية وتكريس الرواية التوراتية

صنعاء سيتي | متابعات

أكدت محافظة القدس، اليوم الأحد (25 أكتوبر 2026م)، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي والجمعيات الاستيطانية المتطرفة تواصل بتصعيد خطير تنفيذ أعمال الحفر وشق شبكات الأنفاق أسفل بلدة سلوان الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك، لا سيما في محيط حي وادي حلوة، وذلك في إطار مشاريع تهويدية تستهدف تغيير المعالم وطمس الهوية التاريخية الفلسطينية للمدينة المقدسة.

وأوضحت محافظة القدس في بيان صحفي أن هذه الأعمال والاعتداءات المنهجية تندرج في سياق محاولات الاحتلال المستمرة لتغيير الطابع التاريخي والحضاري للمنطقة المحيطة بالمسجد الأقصى، عبر حفريات وشبكات أنفاق ومشاريع استيطانية وأثرية تهدف إلى فرض رواية توراتية أحادية مزيفة، وتهديد البنى التحتية والمعالم التاريخية العربية والإسلامية في سلوان ومحيطها.

وتشهد بلدة سلوان، نظراً لموقعها الاستراتيجي والحساس الملاصق للأقصى، أشرس الهجمات الاستيطانية المتمثلة بالحفريات المستمرة، وإخطارات الهدم والإخلاء القسري، والملاحقات الأمنية التي تستهدف منازل الفلسطينيين وأراضيهم، وتتركز هذه الإجراءات الإجرامية في محيط حي وادي حلوة المستهدف الأبرز بالمشاريع التهويدية والسياحية.

وتحذر الجهات الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية مراراً من أن توسيع شبكة الأنفاق والممرات السرية أسفل سلوان لا يقتصر هدفه على العبث بالمشهد العمراني، بل يهدد سلامة المباني والسكنية جراء تصدعات الحفريات، فضلاً عن السعي الخبيث لتغيير التركيبة السكانية وتفريغ المدينة من أهلها الأصليين.

التعليقات مغلقة.