لجان المقاومة: قصف الجامعة الإسلامية واستشهاد حراسها جريمة حرب صهيونية تستدعي تحركاً دولياً عاجلاً للضغط على الاحتلال
صنعاء سيتي | متابعات
أدانت لجان المقاومة في فلسطين بشدة، اليوم الأحد (25 أكتوبر 2026م)، التصعيد العسكري الصهيوني المتواصل في قطاع غزة، معتبرةً أن القصف الإجرامي الذي استهدف الجامعة الإسلامية في مدينة غزة وأسفر عن استشهاد ثلاثة من حراسها يُمثّل جريمة حرب جديدة تضاف إلى السجل الدموي لكيان الاحتلال، وتكشف بوضوح عن استهتاره التام بأرواح المدنيين وتجاهله المتعمد لاتفاقات التهدئة والجهود الدولية الرامية لوقف العدوان.
وأكدت لجان المقاومة في بيان صحفي أن استمرار هذه الانتهاكات والخروقات الإسرائيلية يثبت إصرار العدو على التنصل من التزاماته وتعهداته، مستفيداً من حالة الصمت وغياب المحاسبة والمساءلة على المستوى الدولي.
وحمّلت اللجان الكيان الصهيوني وما يُسمى “مجلس السلام” المسؤولية الكاملة عن هذا القصف الإجرامي وتداعياته الخطيرة، داعيةً الوسطاء والأطراف الضامنة لاتفاق التهدئة إلى تحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية، والتحرك الفوري الجاد لإلزام الاحتلال بوقف اعتداءاته واحترام تعهداته.
وفي سياق متصل، وجّهت لجان المقاومة نداءً عاجلاً إلى أحرار العالم، والشعوب العربية والإسلامية، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية، لتكثيف التحركات الشعبية، القانونية، والإعلامية السلمية، بهدف فضح الجرائم الإسرائيلية وممارسة ضغط دولي حقيقي وفاعل لمواجهة سياسات الاحتلال ومحاسبة قادته المسؤولين عن المجازر.
وختمت اللجان بيانها بالتأكيد على أن دماء الشهداء الأبرار لن تكون مجرد أرقام عابرة في الذاكرة، وأن حقوق الشعب الفلسطيني وثوابته لن تسقط بالصمت أو التجاهل، مشددةً على أن استمرار الجرائم لن يمنح العدو أي شرعية أو أمان على أرض فلسطين.
التعليقات مغلقة.