منظمة “انتصاف” تدين مجزرتي همدان وعصر، وتؤكد أن استهداف المدنيين والمساكن يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني

صنعاء سيتي | متابعات

أدانت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل، بأشد العبارات، الجريمتين المروعتين اللتين ارتكبهما العدو السعودي باستهدافه الغاشم لسكن عمال مصنع الإسمنت بمديرية همدان في محافظة صنعاء، ومنزلاً سكنياً في منطقة عَصِر بأمانة العاصمة، مما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى من المدنيين العزل، بينهم نساء وأطفال.

وأوضحت المنظمة، في بيان صادر عنها اليوم السبت (24 أكتوبر 2026م)، أن هاتين الجريمتين تمثلان اعتداءً خطيراً ومباشراً على الحق في الحياة والأمان، وتكشفان حجم المخاطر الجسيمة التي يتعرض لها المدنيون داخل مساكنهم وأماكن عملهم التي يفترض أن تكون ملاذاً آمناً لهم ولأسرهم.

وأكد البيان أن استهداف المنشآت المدنية وتعريض العاملين فيها والمناطق الآهلة بالسكان للخطر يثير مخاوف جدية وعميقة بشأن مدى الالتزام بقواعد حماية المدنيين والأعيان المدنية، مشيراً إلى أن حماية أرواح المدنيين وممتلكاتهم ليست خياراً أو مِنّة، بل هي التزام قانوني وأخلاقي تفرضه قواعد وأحكام القانون الدولي الإنساني، وفي مقدمتها مبادئ التمييز والتناسب.

ودعت منظمة انتصاف المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة المنظمات الحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والتحرك الجاد والفوري لحماية المدنيين في اليمن، ووضع حد نهائي للهجمات الإجرامية التي تعرض حياتهم للخطر، وضمان احترام قواعد القانون الدولي.

وشدّد البيان على أن أرواح المدنيين اليمنيين ليست أرقاماً في حصائل الأخبار، وأن وراء كل شهيد أسرةً فقدت عائلها وسندها، ووراء كل جريح آلاماً ومعاناةً مستمرة تستوجب الإنصاف والمحاسبة، مؤكدة أن حماية الإنسان وحقه الأساسي في الحياة والأمان يجب أن تظلا في صدارة أي تحرك حقوقي وإنساني.

التعليقات مغلقة.