اللواء حاتمي يؤكد الجاهزية العالية للجيش الإيراني وتطور سلاح المسيرات ويحذّر: أي قطعة بحرية معادية تدخل المنطقة ستُستهدف حتماً
صنعاء سيتي | متابعات
أكد القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، اليوم الخميس (22 أكتوبر 2026م)، الجاهزية القتالية والتكتيكية التامة لكافة القوات المسلحة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية لمواجهة التهديدات الخارجية، مشدداً على التواجد الميداني الواسع في البحار والشواطئ وتحذيره الحاسمي باستهداف أي قطعة بحرية تابعة للعدو تحاول التسلل أو الاقتراب.
وأعلن اللواء حاتمي، خلال زيارته الميدانية والتفقدية لأحد المراكز الرئيسية لإنتاج الطائرات المسيرة القتالية الهجومية التابعة للجيش الإيراني، أن بلاده تعمل اليوم بنشاط وفاعلية عالية في مجالات إنتاج وتوزيع وصيانة الطائرات المسيرة، بالتزامن مع تأهيل وتدريب الكوادر والمقاتلين على أرقى مستويات استخدام هذا السلاح الاستراتيجي، موضحاً أن القوات المسلحة حققت نضجاً وتطوراً كبيراً في هذا المجال الميداني.
وأوضح اللواء حاتمي أن الخبرات التراكمية المكتسبة أثبتت أنه لا يمكن الوثوق بالعدو إطلاقاً، مما يتطلب العمل المستمر والمضاعف لرفع وتطوير الجاهزية والاستعداد لمواجهة أي سيناريوهات.
وأكد القائد العام للجيش الإيراني جاهزية القوى الأربع للجيش الإيراني، مشيراً إلى أن تجارب الحروب والمواجهات غير المتكافئة أثبتت القدرة على مفاجأة العدو وتوجيه ضربات ماحقة وقاسية له.
وطمأن الشعب الإيراني بأن القوات المسلحة تتمتع بمعنويات عالية جداً وتواصل التجهيز والإعداد للرد الحاسمي وفق قراءة دقيقة لأساليب العدو.
وحول التطورات البحرية شرق مضيق هرمز، أشار اللواء حاتمي إلى التواجد المؤثر والمكثف للقوات البحرية في المياه والشواطئ، مؤكداً أن العدو لم يجرؤ على الدخول إلى بحر عُمان بفضل هذا التواجد الرادع.
وختم اللواء حاتمي تصريحه بالتشديد على الرصد الدقيق والمستمر لكل التحركات المعادية، قائلاً: «إننا نرصد الأمور بدقة، وفي حال دخلت أي قطع تابعة للعدو فستُستهدف حتماً.. ونحن نعتبر الحصار البحري جزءاً مباشرًا من الحرب، ومن يمارسه هو عدو يستوجب الرد المباشر».
التعليقات مغلقة.