فاتورة الارتهان.. ووهم الحماية
صنعاء سيتي | مقالات | محسن الشامي
لم تكن اللغة التي يستخدمها ترامب ومن سبقه من الرؤساء يومًا دبلوماسية ناعمة، بل كانت أشبهَ بفواتير الحماية التي تفرضها القوى الكبرى على الضعفاء.
واليوم، لم يعد الحديثُ عن تبعية قادة…