حرب على “مستقبل التعليم”: الاحتلال يعتقل طلبة الثانوية العامة ويحرمهم من امتحاناتهم

صنعاء سيتي | متابعات

أكد نادي الأسير الفلسطيني أن سلطات الاحتلال الصهيوني تواصل استهدافها الممنهج للطلبة الفلسطينيين في الضفة الغربية، لا سيما طلبة الثانوية العامة، وذلك عبر حملات اعتقال واسعة تُحرمهم من حقهم الأساسي في التعليم وتُعرقل مسيرتهم الدراسية.

وفي بيانٍ أصدره يوم الاثنين، أوضح النادي أن الاحتلال اعتقل مؤخراً أربعة طلبة خلال فترة الامتحانات، ليرتفع إجمالي الطلبة المعتقلين من هذه الفئة إلى 65 طالباً وطالبة منذ مطلع العام الجاري.

وكشف البيان أسماء الطلبة الأربعة، وهم: فجر المشني، صلاح الدين العزة (وهو جريح)، أسيد عمور، وعبد الكريم صافي، مؤكداً أن الاحتلال حوّل مرحلة التوجيهي إلى محطة للقمع والتنكيل.

وأشار نادي الأسير إلى أن سياسة استهداف الطلبة تصاعدت وتيرتها منذ بدء حرب الإبادة، حيث لا يقتصر الانتهاك على الاعتقال فحسب، بل يمتد إلى ظروف احتجاز قاسية داخل السجون تُحرم الأطفال والطلبة من التعليم، وتتعمد تحطيمهم نفسياً وجسدياً عبر التعذيب الممنهج.

وفي ظل هذه الظروف، تواصل وزارة التربية والتعليم العالي جهودها لضمان استمرار العملية التعليمية، حيث انطلقت امتحانات الثانوية العامة في قطاع غزة يوم 20 يونيو 2026 عبر نظام إلكتروني استثنائي، ليتقدم لها نحو 37 ألفاً و700 طالب من أصل 91 ألف طالب في عموم فلسطين، رغم التحديات الوجودية التي تفرضها الحرب.

ختاماً، دعا نادي الأسير المؤسسات الدولية والحقوقية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، إلى التدخل العاجل لإنهاء سياسة استهداف الطلبة، وتوفير الحماية للأسرى الأطفال، وضمان حقهم في التعليم وفقاً للقانون الدولي واتفاقيات حقوق الطفل.

التعليقات مغلقة.