قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي يتوجه بالحمد والشكر لله على الانتصارات العظيمة، ويؤكد أن الشعب اليمني في موقف الدفاع الضروري
صنعاء سيتي | متابعات
توجه قائد الثورة، السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، في كلمة له حول آخر التطورات والمستجدات، بالحمد والشكر لله سبحانه وتعالى على ما منّ به من انتصارات عظيمة للشعب اليمني في التصدي للعدوان السعودي الظالم المدار بإشراف أمريكي، مؤكداً أن ما تحقّق يأتي بعون الله في إطار القضية العادلة للشعب ومظلوميته الواضحة.
وتقدّم بالتهاني الخالصة لأبناء الشعب وللمجاهدين في القوات المسلحة المسنودين بالتعبئة العامة.
وأوضح السيد القائد أن الشعب اليمني يتصدى لعدوان سافر وحصار جائر يدخل عامه الثاني عشر، مبيناً أن مرحلة “خفض التصعيد” لم تشهد من جانب النظام السعودي أي توجه جاد نحو السلام، بل جعلها فرصة لتشديد إجراءاته التعسفية، وبناء تشكيلات عسكرية تكفيرية، والسعي مع العدو الإسرائيلي للوصول بالبلاد إلى الانهيار التام.
ولفت إلى أن المشكلة تكمن في رفض النظام السعودي قيام العلاقة على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وإصراره على الإذلال والتحكم بشؤون اليمن.
وشدد على أن الشعب اليمني في موقف الدفاع الضروري ولم يكن هو من ابتدأ العدوان الذي انطلق عام 2015 دون أي مبرر مشروع.
وبعقد مقارنة بسيطة بين القوات المسلحة اليمنية وسلوك المعتدي على مدى 12 عاماً، يتضح جلياً مدى التزام الطرف اليمني بالضوابط الأخلاقية والدينية والإنسانية، في مقابل ارتكاب المعتدي السعودي جرائم إبادة جماعية طالت الآلاف من الأطفال والنساء والمدنيين في الأسواق والمسَاكن والطرقات والمستشفيات والمدارس.
وأضاف أن العدوان استهدف أكثر من ألفي مسجد، بما فيها مساجد أثرية بالعمق، فضلاً عن قصف مركز إيواء المكفوفين بصنعاء والمقابر والمعالم الأثرية، وارتكاب جرائم وحشية كالاغتصاب والتعذيب بحق الأسرى في المناطق المحتلة، مؤكدةً أنها تشكل سياسة ثابتة وجرائم حرب ممنهجة موثقة باعتراف الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.
وفي ملف الحصار، أشار السيد القائد إلى أنه يمثل أبرز التحديات جراء إتمام إغلاق المطارات ووضع القيود الجائرة على البضائع، وحرمان الشعب من ثرواته النفطية والغازية ومنع صرف مرتبات الموظفين، مما ضاعف المعاناة في إيصال الغذاء والدواء لأمراض المزمنة طوال 12 عاماً.
وفي الختام، أوضح أن العدو السعودي يعتمد على الدعايات والافتراءات الباطلة كوسيلة أساسية لتشويه الشعب اليمني، وتبرير جرائمه، والتحريض عليه لجلب أطراف أخرى للمشاركة في عدوانه.
التعليقات مغلقة.