صنعاء سيتي | متابعات
كشفت صحيفة «إسرائيل اليوم» عن أزمة مالية غير مسبوقة يعاني منها جيش الاحتلال الصهيوني، تمثلت في عجز حاد بموازنة الدفاع يُقدر بنحو 40 مليار شيكل، مما اضطره إلى بدء خطوات عملية لتسريح وإعفاء جنود احتياط جرى استدعاؤهم مسبقاً، فضلاً عن تعليق التجنيد للخدمة الدائمة.
وأوضحت التقارير أن قادة كتيبة احتياط عاملة على الجبهة الشمالية أُبلغوا بوجوب تسريح نحو 20% من الجنود الملتحقين بالخدمة العملياتية رغم بلوغ نسبة الحضور نحو 90%، وذلك بسبب نفاد الميزانية.
وقد أثار القرار مخاوف واسعة بين ضباط الاحتياط من تداعياته السلبية على دافعية الجنود وثقتهم بالمؤسسة العسكرية، لاسيما بعد ترتيب أوضاعهم الوظيفية لغياب طويل يصل إلى 110 أيام ثم إعادتهم مفاجأة إلى منازلهم، وهو ما يضر بروح الوحدة والتماسك في الوحدات القتالية.
وفي السياق ذاته، حمّل مسؤولون أمنيون وزارة المالية المسؤولية الكاملة عن تعطيل تحويل الاعتمادات المالية، ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني بارز قوله إن الخزينة باتت عاجزة عن تمويل شراء حتى قطعة ذخيرة واحدة للقوات البرية أو البحرية أو الجوية، بما في ذلك الصواريخ الاعتراضية للدفاع الجوي، إضافة إلى توقف عمليات إعادة تأهيل وصيانة المعدات العسكرية وإعادتها إلى الخدمة.
التعليقات مغلقة.