العلامة أحمد درهم أبو حورية يؤكد أن اتهامات استهداف مكة المكرمة تستهدف استعطاف الأمة والشعوب الغافلة المضللة بإعلام الرياض

صنعاء سيتي | متابعات

أكد عضو الهيئة الاستشارية لرابطة علماء اليمن، العلامة أحمد درهم أبو حورية، أن الاتهامات الباطلة التي تُنسب إلى اليمن باستهداف مكة المكرمة، لا تعدو كونها محاولة مكشوفة لاستعطاف الأمة الإسلامية والشعوب الغافلة التي لا تتلقى سوى ما تضخه الماكينة الإعلامية الضخمة للنظام السعودي، والتي وصفها بالأداة الرخيصة بيد أمريكا وإسرائيل.

وقال العلامة أبو حورية، في كلمة له خلال مؤتمر علماء اليمن المنعقد لدحض مزاعم النظام السعودي حول استهداف مكة المكرمة: “مما يؤسف له أن تُنسب مثل هذه التهم الكاذبة، الواضح كذبها كشمس رابعة النهار، إلى أعز أولياء الله الذين يغارون على مقدسات الإسلام فضلًا عن الكعبة المشرفة ومكة المكرمة”.

وأضاف مشدداً على دور المؤسسة الدينية والعلماء: “يجب علينا كعلماء وخطباء أن نصدي لهذه الحملة الشرسة ونكشف زيفها ونوضح ذلك للعالم، عبر مثل هذه المؤتمرات وكلماتنا في الخطب والمحاضرات والاجتماعات، حتى تصل الرسالة إلى سائر شعوب الإسلام ويعلم بحقيقتها من لا يسمع إلا من تلك القنوات الضالة المضلة التي تخدم أمريكا وإسرائيل والشيطان والكفر”.

وأشار عضو الهيئة الاستشارية لرابطة العلماء إلى وجود قطاعات من الشعوب لا تسمع ولا تبصر الحقيقة بفعل التضليل، مبدياً أن واجب العلماء يتحتم عليهم التحرك الفاعل خلال المرحلة الراهنة وإدراج هذا الموضوع في خطب الجمعة والمحاضرات وكل المناسبات ليصل صداها إلى كافة الناس لرد هذه الكذبة المفضوحة.

وتابع قائلاً: “علينا نحن العلماء القيام بواجبنا في مواجهة هذه الحملة التي يستغلها النظام السعودي للمرة الثانية، بعد أن شعر بالهزيمة والإخفاق الميداني وتهاوي أدواته وأذنابه، ليلجأ صاغراً إلى اجترار هذه الأكاذيب”.

وختم العلامة أبو حورية بالتأكيد على أن العالم، بمكانته الاجتماعية ودوره التنويري، قادر على ايصال الحقيقة للمجتمع بفاعلية، مبيناً أن المقاتل والمرابط يوجه سلاحه في الجبهة، بينما يحمل العالم سلاح الكلمة لمواجهة الباطل عبر التوعية والتبصير والتثقيف المستمر.

التعليقات مغلقة.