أبوراس يؤكد أن من يفتح بلاد الحرمين للمجون والصهاينة ويرتبط بالكيانمات الصهيونية هو المتورط الحقيقي في استهداف مكة والأقصى

صنعاء سيتي | متابعات

أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين، عبد الواحد أبوراس، أن النظام السعودي هو من يستهدف مكة المكرمة والمقدسات الإسلامية، مشيراً إلى أن من أقدم على إهداء كساء الكعبة المشرفة للمجرم جيفري إبستين هو أجدر بهذا الاتهام.

وأوضح أبوراس، في تصريح صحفي، أن من فتح أبواب بلاد الحرمين أمام المجون وحفلات الترفيه الماجنة ودنس طهرها بوجود اليهود الصهاينة، ومن تربطه علاقات مشبوهة خفية ومعلنة بالكيان الصهيوني الغاصب، هو الطرف الحقيقي الذي يستهدف مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى الشريف والمقدسات الإسلامية.

ولفت إلى أن الارتباط التاريخي والروحي لليمنيين بالكعبة المشرفة والمقدسات يظهر جلياً في دلالات الركن اليماني، مؤكداً أن الشعب اليمني قدم أغلى التضحيات، وفي طليعتها قافلة شهداء الوطن، نصرةً للقدس والمقدسات الإسلامية.

وقال نائب وزير الخارجية: “إن إحدى مشكلاتنا الجوهرية مع النظام السعودي المجرم تتمثل في تدنيسه المستمر للمقدسات الإسلامية ومناصرته الفاضحة لأعداء الأمة”.

وأضاف أن الشعب اليمني يخرج إلى الساحات بملايينه الغفيرة كلما تعرضت المقدسات للإساءة، سواء تعلق الأمر بالقرآن الكريم، أو الرسول الأعظم، أو مكة المكرمة والأقصى الشريف.

وشدد أبوراس على أنه لا يوجد على وجه الأرض شعب يحمل ذات الغيرة والحرص تجاه حماية المقدسات الإسلامية والنيل منها مثل الشعب اليمني، مختتماً بالقول: “على أبواق الصهاينة ومن يروّج لافتراءاتهم البحث عن ذريعة أخرى لاستهداف أحفاد الأنصار، غير هذه الادعاءات السخيفة المتناقضة تماماً مع الشواهد التاريخية والمواقف الحية الراهنة”.

التعليقات مغلقة.