في مثل هذا اليوم 16 سبتمبر: سجل دامٍ من الجرائم والمجازر الممنهجة لطيران العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي بحق المدنيين
صنعاء سيتي | متابعات
يصادف اليوم، الـ 16 من سبتمبر، محطة دامية أخرى في السجل الإجرامي للعدوان الأمريكي السعودي الإماراتي، استعرضت خلالها تقارير التوثيق سلسلة طويلة من المجازر والاعتداءات البربرية التي طالت المناطق السكنية، والمنشآت المدنية، وشاحنات النقل، والحواجز المائية، وأسفرت على مدى أعوام متفرقة عن استشهاد وإصابة المئات من المدنيين الأبرياء.
ففي مثل هذا اليوم من العام 2015م، ارتكب طيران العدوان جرائم بشعة بتنفيذه تسع غارات على منطقة بير باشا ومناطق الزنقل والبعرارة والحصب بتعز، أدت إلى استشهاد وإصابة مواطنين. كما طال القول حاجز زحام المائي بسد الرجم وقرية التعبره بسد الشرف في المحويت، متسبباً بتهدم المنازل.
وفي مأرب، استشهد مواطن جراء استهداف شاحنة خضروات بالجدعان، وسقط شهداء آخرون بغارات دمرت منازل واحتوت شاحنات وقود، تزامناً مع غارات مكثفة استهدفت الأحياء الآهلة في أمانة العاصمة (نقم، الحفا، المنشآت، شارع القيادة)، ومحافظات ذمار، حجة، صعدة، والجوف، مخلفة دماراً هائلاً في الممتلكات العامة والخاصة.
وفي محطات 16 سبتمبر للأعوام اللاحقة (2016 – 2023م)، واصل تحالف العدوان ومرتزقته ارتكاب جرائمهم؛ ففي العام 2016 استشهد وأصيب 15 مواطناً بغارة استهدفت سيارة في خولان صنعاء، وسقط خمسة شهداء بينهم أطفال في وادي الزغن بصرواح، إضافة إلى شهداء وجرحى في صعدة والجوف ومأرب.
وفي 2017، ارتكبت مجزرة مروعة بحق ست نساء وطفلين وأربعة آخرين تفحمت جثثهم في حريب القراميش بمأرب. وفي 2018، استشهد مهندس إذاعي وثلاثة موظفين في إذاعة الحديدة جراء قصف محطة الإرسالات بالمراوعة، واستمرت الاعتداءات بالقصف الصاروخي والمدفعي والغارات التجسسية في الأعوام 2019 و2020 و2021 و2022 وصولاً إلى 2023، طالت المديريات السكنية والحدودية في الحديدة وتعز ومأرب وحجة وصعدة والجوف، متسببة بسقوط ضحايا مدنيين وتدمير مزارع وممتلكات المواطنين واستحداث تحصينات قتالية خرقاً لاتفاق التهدئة.
التعليقات مغلقة.