صتعاء سيتي | متابعات
نظّمت اللجنة الوطنية للمرأة، بالتنسيق مع إدارة المرأة بالهيئة العامة للبيئة والتغيير المناخي، اليوم، ورشة عمل تخصّصية لمناقشة آلية دراسة أسباب وتشوهات الأجنة في اليمن في ظل العدوان، تحت شعار “الأسباب والمعالجات”.
وفي افتتاح الورشة، أكدت رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة، الدكتورة غادة أبو طالب، على ضرورة إبراز الدور الفاعل للمرأة اليمنية وثباتها الأسطوري في مواجهة العدوان والحصار، من خلال صمودها وعملها الدؤوب لتجاوز صعوبات الحياة، داعية كافة العاملات في مؤسسات الدولة إلى مضاعفة الجهود والاضطلاع بمسؤولياتهن الوطنية في هذه المرحلة الراهنة التي يستهدف فيها العدوان مقدرات البلاد وفي مقدمتها الطفولة والأمومة.
بدورها، أشارت مدير عام المرأة بهيئة البيئة والتغيير المناخي، فاطمة الغولي، إلى أهمية التركيز العاجل على الجانب الصحي للمرأة، وحماية سلامة المياه والغذاء، ومعالجة التداعيات الكارثية للعدوان والحصار المستمر منذ 12 عاماً، وما خلّفه من مآسي نتيجة قصف المدن والقرى بمختلف أنواع الأسلحة الفتاكة والمحرمة دولياً.
كما شددت على ضرورة توفير بيانات ومعطيات إحصائية حول نسب التشوهات الخلقية، وإيجاد برامج علاجية للفتيات والمتضررين في المناطق التي تعرضت للتلوث بالمواد السامة.
وقدّمت أمة السلام هديش ورقة مداخلة تناولت الجوانب المتعلقة بوضع آلية بحثية وعلمية لدراسة أسباب تشوه الأجنة في اليمن خلال ظروف الحرب، مؤكدة أن العوامل البيئية والتلوث الناتج عن استخدام مواد سامة مثل اليورانيوم المنضب والرصاص وتلوث المياه تمثل أبرز المسببات الرئيسية لتلك التشوهات.
وخرجت الورشة بمجموعة من التوصيات، أبرزها ضرورة تقديم الرعاية والدعم النفسي الشامل للأمهات اللاتي تضررت أجنتهن بتشوهات خلقية، فضلاً عن إثراء النقاشات برؤى وخطط مستقبلية واستعراض صور لحالات تشوهات جينية وخلقية نادرة سُجلت في عدد من مستشفيات العاصمة صنعاء.
التعليقات مغلقة.