صنعاء سيتي | متابعات
أدانت وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، اليوم الثلاثاء، بأشد العبارات، استمرار العدوان السعودي ومرتزقته واستهدافهم المتعمد والممنهج للمنشآت التعليمية، وتحديداً جريمة القصف البربري التي طالت مدارس “صلاح الدين” بالرحبة و”خالد بن الوليد” بالعفيرة في مديرية جبل حبشي، ومدرسة “أبو أيوب الأنصاري” بالأحكوم في مديرية حيفان بمحافظة تعز.
وأوضحت الوزارة في بيان صادر عنها، أن هذا العمل الإجرامي والجبان يندرج في سلسلة الاعتداءات الوحشية المستمرة التي يستهدف من خلالها طيران العدوان مقومات الحياة المدنية، وأركان العملية التعليمية برمتها من طلاب ومعلمين ومنشآت تربوية.
وأكد البيان أن هذه الجرائم البشعة التي تتنافى كلياً مع كافة الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية والإنسانية، تعكس بوضوح حالة الإفلاس والانهيار الأخلاقي لقوى العدوان، مشيراً إلى أن الحقد الدفين على المسيرة التعليمية ينبع من محاولاتهم الفاشلة لتعطيل وإيقاف التعليم في اليمن، إزاء الصمود الأسطوري والثبات الثابت للتربويين والطلاب في مدارسهم.
ونددت وزارة التربية والتعليم بالصمت المخزي والمستمر للمجتمع الدولي والأمم المتحدة إزاء هذه الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية، مؤكدة أن المواقف المتذبذبة وعدم الجدية في إدانة مجرمي الحرب ومرتكبي الانتهاكات بحق أطفال ونساء اليمن هي التي تشجع العدو السعودي ومرتزقته على التمادي في ارتكاب مزيد من جرائم الحرب وسفك الدماء البريئة.
التعليقات مغلقة.