سجل أسود للجرائم والدمار: ذكرى مؤلمة لجرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي بحق الشعب اليمني في الـ 15 من سبتمبر عبر سنوات العدوان

صنعاء سيتي | متابعات

يصادف اليوم، الـ 15 من سبتمبر، محطة دامية في الذاكرة الوطنية اليمنية، تستححض حجم الجرائم البشعة والانتهاكات الجسيمة التي ارتكبها تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي بحق المدنيين الأبرياء والبنية التحتية للبلاد على مدار السنوات الماضية، والتي أفرزت حصاداً مأساوياً من الشهداء والجرحى، بينهم أطفال ونساء، ودمرت مقومات الحياة الأساسية.

ففي مثل هذا اليوم من عام 2015م، ارتكب طيران العدوان مجازر مروعة استهدفت منازل المواطنين في منطقتي ضوران آنس وخشران بجهران ذمار، مخلفة 18 شهيداً و14 جريحاً، بالتزامن مع قصف وحشي استهدف ثلاثة منازل بمنطقة محديدة في باقم بصعدة أسفر عن استشهاد 13 مواطناً، أغلبهم أطفال.

كما طال الإجرام الأسواق والجسور الحيوية وشبكات الاتصالات ومحطات المياه؛ حيث استهدف الطيران جسور مقحلة بالمحويت، والخصفة، والزحام، والعفرة بعمران، إلى جانب استهداف سوق شعبي بمديرية شرس في حجة راح ضحيته عشرات الشهداء والجرحى، فضلاً عن تدمير سنترالات الاتصالات وقطع خدمة الإنترنت عن محافظة المحويت بالكامل.

وامتدت الغارات لتطال فج عطان بأمانة العاصمة، ومناطق واسعة في البيضاء وصنعاء وصعدة.

وفي مثل هذا اليوم من عام 2016م، واصل طيران العدوان استهدافه الممنهج للمنشآت التعليمية والحكومية بشن غارات على كلية الطب بجامعة الحديدة، وقاعدة الديلمي الجوية بصنعاء، ومنصة الاحتفالات بالحديدة، إضافة إلى غارات مكثفة دمرت البنية التحتية في صعدة ومأرب والجوف وجيزان.

وتتوالى فصول العدوان في ذات التاريخ من الأعوام (2017، 2018، 2019، 2020، 2021، 2022، وحتى 2023)، متخذة أشكالاً متعددة من الغارات الجوية، وقصف الطائرات التجسسية، والاعتداءات الصاروخية والمدفعية، واستحداث التحصينات القتالية التي ارتكبها المرتزقة وقوات الاحتلال في محافظات الحديدة، تعز، صعدة، مأرب، حجة، والضالع، مما أدى إلى سقوط المزيد من الشهداء والجرحى وتعميق الأزمة الإنسانية جراء الاستهداف المستمر للمزارع، والطرقات، والقرى الآهلة بالسكان.

التعليقات مغلقة.