عضو المجلس السياسي الأعلى يؤكد أن العمليات اليمنية تأتي دفاعاً عن السيادة والشعب لرفع العدوان والحصار

صنعاء سيتي | متابعات

أكد عضو المجلس السياسي الأعلى، محمد علي الحوثي، أن تموضع أبطال الجيش اليمني وانتشارهم في السواحل بعد الانتحارات والانتصارات الميدانية يمثلان صمام أمان وستار ضمانة رئيسية للأمن القومي العربي وحماية الملاحة في البحر الأحمر.

وأوضح محمد علي الحوثي، في تدوينة نشرها على منصة “إكس”، أن الجمهورية اليمنية تخوض معركة مشروعة في إطار الدفاع عن سيادتها وأبناء شعبها الأبي، بهدف دفع العدوان الظالم، وكسر الحصار الشامل، وإسقاط الحظر المفروض على البلاد، مشدداً على أن هذه الأهداف واضحة ومعلنة للجميع.

وأضاف أن الطرف الوحيد الذي يجب أن يشكل قلقاً وتهديداً حقيقياً للعالم أجمع هو الكيان الغاصب، محذراً من أن أي تحالف عسكري جديد يعيد إنتاج أوهام الماضي سيبوء بالفشل الذريع تماماً كما سقطت كافة التحالفات السابقة منذ عام 2015.

وأشار إلى أن مضي اثني عشر عاماً من المواجهة كشف زيف كافة الدعايات والأكاذيب التي سوّقها الأعداء، وأثبت بما لا يدع مجالاً للشك صدق النهج الوطني في حماية الوطن والانتصار لقضايا الأمة المركزية.

وختم الحوثي بالتأكيد على أن أي تحرك أو مهمة إنقاذية تشترك فيها أي دولة ضد اليمن سيُنظر إليها باعتبارها خطوة استباقية خبيثة لإنقاذ الكيان الصهيوني ومنحه الغطاء للاستمرار في عربدته وتهديده للمنطقة، لافتاً إلى أن الواجب القومي والأخلاقي يفرض على الجميع توجيه البوصلة نحو مواجهة الكيان لا استهداف اليمن.

التعليقات مغلقة.