صنعاء سيتي | متابعات
أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان واستنكرت بشدة الجرائم المروعة والوحشية التي ارتكبها طيران العدو السعودي باستهدافه المتعمد لمنازل وتجمعات مدنية في مديريتي ذوباب ومقبنة بمحافظة تعز، والتي أسفرت في حصيلة أولية عن استشهاد ثلاثة مواطنين مدنيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرين بجراح متفاوتة.
وفي بيان صادر عنها، استنكرت الهيئة الاستهداف المباشر والممنهج الذي طال المجمع الحكومي بمديرية خدير في ذات المحافظة، باعتباره منشأة مدنية خدمية خالصة، مما أدى إلى إصابة عدد من الموظفين والمواطنين وتدمير المبنى وما يحتويه من وثائق ومصالح عامة تخدم أبناء المديرية.
واعتبرت الهيئة أن هذه الاعتداءات المتكررة على المناطق المأهولة والأعيان المدنية تمثل انتهاكاً صارخاً لكافة القواعد والأعراف الدولية، وجريمة حرب مكتملة الأركان تُضاف إلى السجل الإجرامي للعدوان بحق الشعب اليمني.
وأشار البيان إلى أن استهداف المدنيين والأطفال يشكل خرقاً فاضحاً لاتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949 وبروتوكوليها الإضافيين، واتفاقية حقوق الطفل، ومبادئ القانون الدولي الإنساني المتعلقة بالتمييز والتناسب، مؤكداً أن قصف البنية التحتية والمؤسسات الخدمية ليس عرضياً بل يأتي ضمن سياسة عقاب جماعي ممنهجة تهدف لتعطيل مصالح المواطنين ومضاعفة معاناتهم في مخالفة صريحة للمادة (52) من البروتوكول الإضافي الأول.
وختمت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان مطالبتها للمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالخروج عن صمتهم المخزي وتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية للضغط من أجل وقف العدوان واستهداف الأعيان المدنية، محمّلة النظام السعودي المسؤولية الجنائية الكاملة عن هذه الجرائم، ومؤكدةً مواصلة توثيقها ورفع ملفاتها للجهات الدولية المختصة لضمان عدم إفلات المجرمين من العقاب باعتبارها جرائم لا تسقط بالتقادم.
التعليقات مغلقة.