وزارة الخارجية والمغتربين تؤكد أن العدو السعودي لن يبقى آمناً مادام مستمراً في عملياته العدائية وعدوانه المستمر منذ 12 عاماً
صنعاء سيتي | متابعات
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن العالم بأسره يدرك بوضوح لا يقبل الشك -حتى وإن تعامى البعض مدفوعين بتأثير المال السعودي- أن النظام السعودي هو الطرف الذي بدأ العدوان الغاشم على اليمن وواصل حصاره وظلمه على مدى 12 عاماً.
وأوضحت وزارة الخارجية في بيان رسمـي أن العدو السعودي هو من بادر أيضاً باستهداف مطار صنعاء الدولي بطيرانه الحربي في مرحلة خفض التصعيد، ورفض الاستجابة لكافة الدعوات الرامية لإنهاء الحصار الظالم، متفنناً في ابتكار أساليب إجرامية لمضاعفة معاناة الشعب اليمني، حتى خلال معركة “طوفان الأقصى” المباركة وحين كان الشعب اليمني يؤدي واجبه الإنساني والأخلاقي في إسناد الشعب الفلسطيني المظلوم.
ولفت البيان إلى تمادي النظام السعودي في تحشيداته العسكرية الساعية لسفك دماء اليمنيين، مبيناً أن عسكرة ميناء المخا المدني تعد شاهداً صارخاً على ذلك النهج العدواني.
وحذرت الخارجية قائلة: “إذا كان العدو السعودي يتصور أنه وبعد شن ثلاثمائة غارة خلال خمسة أيام بمقاتلاته التي تقلع من قاعدتي خميس مشيط والطائف سيبقى وضعه آمنًا ومستقرًا فهو واهم تماماً”.
وجددت وزارة الخارجية التأكيد على أن خطوط الملاحة البحرية التي يتباكى عليها النظام السعودي محاولاً تضليل المجتمع الدولي وتأليبه ضد صنعاء، هي خطوط آمنة بل أصبحت أكثر استقراراً وأمناً عقب انتهاء الاشتباكات في مديريات الساحل الغربي وطرد تحشيدات العدو السعودي منها؛ وهي حقائق تثبتها حركة الملاحة الطبيعية والمنتظمة في باب المندب والتي تنسف كافة ادعاءات العدو، وهو ما تم إشعاط السفن والشركات الملاحية به رسمياً عبر مركز تنسيق العمليات الإنسانية في اليمن.
التعليقات مغلقة.